برقيات تهنئة عربية وإسلامية للقيادة بنجاح حج 1447هـ

الرياض: واس
شهدت الأوساط العربية والإسلامية موجة واسعة من التهاني والتبريكات الموجهة إلى القيادة الرشيدة في المملكة، بمناسبة النجاح والتنظيم الدقيق الذي حققه موسم حج هذا العام 1447هـ، حيث أجمع قادة الدول والمسؤولون على الإشادة بالجهود الاستثنائية والخدمات المتقدمة التي قُدمت لضيوف الرحمن.

وهنأ الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بمناسبة النجاح الكبير والتنظيم الدقيق والمميز لموسم حج هذا العام 1447هـ.
وأعرب في برقية بعثها لخادم الحرمين الشريفين، عن أخلص التهاني بالنجاح الذي تحقق بفضل من المولى -سبحانه وتعالى- ثم الجهود الكبيرة والرعاية الكريمة التي يوليها خادم الحرمين الشريفين، وحكومته الرشيدة ممثلة بكافة الوزارات والقطاعات والجهات المعنية التي بذلت وسخرت كل جهودها وطاقاتها على مدار الساعة بتنظيم شعيرة الحج وإنجاحها وخدمة حجاج بيت الله الحرام والسهر على راحتهم؛ مما أسهم في تأدية مناسك حجهم بكل يسر وسهولة وأمان وطمأنينة في أجواء مفعمة بالسكينة والإيمان.
وأشاد ملك البحرين بأعمال التوسعة المستمرة التي يشهدها الحرم المكي الشريف وما تم استحداثه من خدمات مميزة وتقنيات ذكية حديثة ومتطورة في جميع المرافق والمشاعر المقدسة التي تلبي احتياجات الحجاج وتعود عليهم بالنفع وتيسير أداء مناسكهم، والتي هي محل إشادة وتقدير الجميع. وسأل جلالته العلي القدير أن يتقبل من ضيوف الرحمن حجهم وطاعاتهم، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويمتعه بموفور الصحة والسعادة ودوام العافية والعمر المديد، وأن ينعم على المملكة العربية السعودية وشعبها بمزيد من التقدم والازدهار والرخاء والأمن والأمان تحت قيادته الحكيمة.
كما هنأ صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين، في برقيتينٍ، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بالمناسبة ذاتها.

من جانبه، هنأ جلالة السُّلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السُّمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وليّ العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة نجاح موسم الحج لهذا العام 1447هـ.
وأعرب في برقية تهنئة عن بالغ تقديره على ما تبذله حكومة المملكة من جهود عظيمة لخدمة حُجّاج بيت الله الحرام، مُشيدًا بالتطور الملموس الذي يشهده موسم الحج سنويًّا باستخدام أحدث التّقنيات وتسخير كلّ الإمكانات لتمكين الحُجّاج من أداء المناسك بكل يُسرٍ وطمأنينة وأمان.
ودعا المولى -جلّ في عُلاه- أن يكتب التوفيق الدّائم للمملكة في تنظيم هذه الشعيرة السّنوية المُباركة، ورعاية الحرمين الشريفين والمشاعر المُقدّسة.

كما هنأ صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة نجاح موسم حج هذا العام 1447هـ.
وأعرب سموه في برقية بعثها لخادم الحرمين الشريفين عن خالص التهاني بهذا النجاح الكبير الذي تحقق بفضل من الله تعالى ثم بفضل العناية الكريمة التي أولاها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وحكومة المملكة ممثلة بكافة الوزارات والقطاعات المعنية التي سخرت واستنفرت كافة جهودها لتسهيل أداء مناسك الحج وتذليل أية عقبات، وتوفير كل ما يلزم لحجاج بيت الله الحرام على مدار الساعة بكل تفانٍ وإخلاص مشهودين، ضمن تنظيم متميز ومستوى رفيع من الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وأشاد سمو أمير دولة الكويت بما يشهده بيت الله الحرام من أعمال توسعة متواصلة وتطوير مستمر، إلى جانب ما تم استحداثه من خدمات وتقنيات ذكية حديثة أسهمت في تلبية احتياجات الحجاج وتيسير أدائهم للمناسك، والتي تحظى بإشادة وتقدير وثناء الجميع.
وسأل سموه المولى تعالى أن يتقبل من الجميع الدعاء وصالح الأعمال في هذه الأيام المباركة، وأن ينعم على المملكة العربية السعودية وشعبها الكريم بالمزيد من التقدم والازدهار تحت ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين.
كما هنأ صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، في برقية مماثلة، أخاه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولى العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة نجاح موسم الحج.
وعلى صعيد المنظمات الإسلامية والدولية، رفع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة النجاح المتميز والمشهود الذي حققه موسم حج هذا العام 1447هـ. وأكد الأمين العام أن هذا النجاح يأتي تجسيدًا للرعاية الفائقة والاهتمام البالغ الذي توليه المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، لخدمة ضيوف الرحمن من كافة بقاع الأرض، وتوفير كل سبل الراحة والسكينة لهم، ليتسنى لهم أداء مناسكهم في أجواء إيمانية يسودها الأمن والأمان والطمأنينة.
وأشاد بالتنظيم الدقيق والإدارة الاحترافية الفائقة التي شهدتها مراحل الحج كافة، بدءًا من وصول الحجاج عبر المنافذ المختلفة، ومرورًا بتصعيدهم إلى المشاعر المقدسة، ووصولًا إلى أداء المناسك في مكة المكرمة والمشاعر، مشيرًا إلى أن ما لمسه العالم من تكامل في المنظومات الأمنية والتقنية والصحية والخدمية، يبرهن على ريادة المملكة وقدرتها الفريدة على إدارة أكبر التجمعات البشرية في العالم بكفاءة واقتدار.
كما نوّه الأمين العام بالتطور المتسارع في استخدام التقنيات الذكية والمشاريع التنموية الكبرى في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، التي أسهمت بفاعلية في تيسير الرحلة الإيمانية للحجاج، وتعكس حرص المملكة الدائم على تطوير البنية التحتية والمرافق بما يواكب تطلعات الأمة الإسلامية.
واختتم الأمين العام تصريحه سائلًا المولى -عز وجل- أن يجزي المملكة العربية السعودية خير الجزاء على ما تقدمه من جليل الخدمات وعظيم الرعاية لبيت الله الحرام ومسجد رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم- وللحجاج والمعتمرين، وأن يديم عليها نعمة الأمن والرخاء والازدهار، متمنيًا لحجاج بيت الله الحرام عودة حميدة إلى أوطانهم، بعد أن مَنَّ الله عليهم بأداء مناسك الحج، وأن يتقبل منهم حجهم وسعيهم.
ومن جانبه، هنأ رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة النجاح الكبير الذي حققته المملكة في تنظيم موسم حج 1447هـ.
وأكد أن ما شهدته المشاعر المقدسة من انسيابية عالية في إدارة الحشود الكبيرة، وتكامل في الخدمات، ومستويات متقدمة من الأمن الرعاية والتنظيم، يعكس المكانة الرائدة للمملكة عالميًا في خدمة الإسلام والمسلمين، وحرصها على تسخير جميع الإمكانات والقدرات لخدمة ضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء مناسكهم في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة والسكينة.
وأشار إلى أن النجاح المتواصل الذي تحققه المملكة في موسم الحج عامًا بعد عام، لم يعد مجرد نجاح تنظيمي فحسب, بل أصبح نموذجًا عالميًا متفردًا في الإدارة والكفاءة والجاهزية الشاملة، بفضل الرؤية الحكيمة والاهتمام المباشر من خادم الحرمين الشريفين، والمتابعة الحثيثة والدؤوبة من سمو ولي عهده الأمين حفظهما الله.
وأكد اليماحي أن البرلمان العربي ينظر بكل فخر واعتزاز وتقدير إلى الجهؤد المخلصة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية الحجاج والمعتمرين، داعيًا المولى -عز وجل- أن يحفظ المملكة وقيادتها الرشيدة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، على ما تقدمه من جهود مخلصة وعطاءات عظيمة لخدمة الإسلام والمسلمين وضيوف الرحمن.

كما رفع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة نجاح موسم الحج لهذا العام 1447هـ.
وأشاد بما قدمته حكومة المملكة من خدمات جليلة ورعاية كريمة لحجاج بيت الله الحرام، وما نفذته من خطط طموحة في مختلف المجالات، وما وفرته الجهات المعنية من إمكانيات كبيرة وكوادر بشرية مؤهلة ومتخصصة، أسهمت في تيسير أداء حجاج بيت الله الحرام لمناسكهم بكل يسر وطمأنينة، سائلًا المولى -عز وجل- أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها، ويديم على قيادتها الرشيدة التوفيق والسداد، وأن يتقبل من الحجاج حجهم ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين.
وفي ذات السياق، أشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بالنجاح الكبير لموسم الحج لهذا العام، مثمنًا التنظيم العالي والخدمات المتكاملة بأحدث التقنيات التي سهلت على حجاج بيت الله أداء مناسك الحج في انسيابية كاملة وأجواء روحانية جميلة.
وثمن الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، مؤكدًا أن التفاني في خدمة الحرمين الشريفين وضيوفهما يبقى محل تقدير كبير لدى جموع العرب والمسلمين، متمنيًا للمملكة وقيادتها وشعبها دوام الأمن والاستقرار والازدهار.
وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أن ما حققته المملكة العربية السعودية من نجاح في تنظيم هذه الشعيرة الدينية المليونية السنوية إنما يعكس المستوى الرفيع الذي وصلت إليه المملكة بالذات في إدارة الحشود الضخمة وتطوير منظومة الخدمات اللوجستية والرقمية.



