15 ضابطاً لتنظيم إحياء عاشوراء في القطيف

القطيف: صُبرة
أعلنت دائرة الأوقاف والمواريث بمحافظة القطيف 15 ضابطاً تنظيمياً لإحياء مناسبة عاشوراء للعام 1448هـ، تضمنت قصر إقامة المجالس على المآتم والمجالس المصرح لها، ومنع استقبال القرّاء والمنشدين والزوار من خارج المحافظة، مع تحديد موعد انتهاء الفعاليات عند الساعة الثانية عشرة صباحاً طوال فترة المناسبة.
ودعت الدائرة مسؤولي المآتم والمجالس المصرح لها إلى مراجعتها خلال الفترة من الأحد 21 ذي الحجة 1447هـ حتى الخميس 25 ذي الحجة 1447هـ لتجديد التصاريح، مشيرة إلى عدم الحاجة لإحضار مستندات إضافية إلا عند تحديث بيانات الموقع.
وأكدت أن إحياء المناسبة يقتصر على المآتم والمجالس المصرح لها والخطباء والقرّاء المعتمدين لديها، مع استبعاد المواقع التي ثبت عدم صحة بيانات التواصل الخاصة بها لدى الجهات المختصة.
وشددت على أهمية التزام الخطباء والقرّاء بالتعليمات المنظمة والتعاون مع الجهات الأمنية، والارتقاء بالخطاب الديني بما يعكس صورة إيجابية للمناسبة، مع مراعاة وحدة النسيج الوطني والالتزام بالمبادئ الأساسية للوعظ والإرشاد.
كما تضمنت الضوابط الالتزام بالطاقة الاستيعابية المعتمدة لكل موقع وفق تقارير السلامة والدفاع المدني، والتقيد بالاشتراطات الصحية والبلدية وتوفير وسائل السلامة، ومنع إعداد أو تقديم الأطعمة في مواقع غير مرخصة.
وأكدت الدائرة منع استخدام الساحات والحدائق العامة وعقارات الدولة لإقامة الفعاليات، وحظر إغلاق الشوارع والطرق الرئيسية والفرعية أو إعاقة الحركة المرورية، لما يسببه ذلك من تعطيل للمصالح العامة وتأخير وصول الجهات المختصة للحالات الطارئة.
وشملت التعليمات منع استخدام العقارات السكنية والتجارية والزراعية في غير الأغراض المخصصة لها إلا بتصريح نظامي، ومنع استقبال قرّاء أو منشدين أو زوار من خارج المحافظة خلال فترة المناسبة.
كما نصت الضوابط على عدم تعليق الرايات والأعلام في الطرقات والميادين العامة والمنازل والمباني، والالتزام بأنظمة استخدام مكبرات الصوت الصادرة من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
ودعت الدائرة إلى تجنب الممارسات الدخيلة على المجتمع السعودي والمسيئة للدين الإسلامي، وحثت الجميع على التعاون مع الجهات الأمنية والإبلاغ عن أي ملاحظات تسهم في المحافظة على الأمن والسلامة خلال المناسبة.



