شكوى أصحاب الأراضي تنتظر التنفيذ إنذار نهائي من بلدية القطيف: الأربعاء المقبل موعد إزالة إسطبلات “الخزامى”

القطيف: أمل سعيد
حددت أمانة المنطقة الشرقية يوم الأربعاء المقبل (24 من شهر ذي الحجة الجاري) موعداً نهائياً لإزالة التعديات المقامة على أراضي المواطنين في مخطط الخزامى غرب الأوجام بمحافظة القطيف، في خطوة يترقبها ملاك الأراضي الذين ظلوا ينتظرون استعادة أراضيهم والاستفادة منها بعد عقود طويلة من التعطيل.
وتشير إنذارات وُضعت على عدد من المواقع إلى انتهاء المهلة الممنوحة لشاغلي الإسطبلات والمنشآت القائمة داخل المخطط، تمهيداً لإزالة التعديات التي أصبحت على مدى سنوات جزءاً من المشهد القائم في المنطقة.

ولا تتوافر إحصاءات رسمية عن عدد الإسطبلات المنتشرة داخل المخطط، إلا أن ملاك الأراضي يؤكدون أن عددها كبير، وأنها شغلت مساحات واسعة من الأراضي الخاصة خلال السنوات الماضية، في وقت ظل فيه أصحاب الصكوك النظامية عاجزين عن البناء أو الانتفاع بأملاكهم.

ويُعد مخطط الخزامى من أكثر المخططات السكنية تعقيداً في محافظة القطيف، بعدما ظل معطلاً لما يقارب ثلاثين عاماً نتيجة ارتباطه بمشروعات وأعمال تطوير حقل القطيف النفطي، وما تبع ذلك من قرارات حجز وتجميد وإيقاف للتصرف في أجزاء من الأراضي الواقعة ضمن نطاقه.

وخلال السنوات الأخيرة تلقى عدد من الملاك إشعارات وقرارات أفادت بخروج بعض الأراضي من نطاق النزع المخصص لمشروع تطوير الحقل، الأمر الذي أعاد الآمال بإمكانية رفع القيود عنها وتمكين أصحابها من البناء والاستفادة منها.

غير أن الملاك فوجئوا، بحسب خطابات وشكاوى تقدموا بها إلى جهات عدة، بوجود تعديات وإسطبلات قائمة على بعض الأراضي التي خرجت من نطاق النزع، وهو ما أدى إلى تأخير عودتها الفعلية إلى أصحابها رغم زوال الأسباب التي أدت إلى حجزها سابقاً.

ويرى ملاك أن إزالة هذه الإسطبلات تمثل خطوة أساسية في طريق إنهاء أحد أقدم الملفات العقارية العالقة في المحافظة، مؤكدين أن كثيراً منهم اشترى أراضيه منذ سنوات طويلة بغرض السكن وبناء المنازل لأسرهم، إلا أن تعاقب القرارات والإجراءات أبقى تلك الأراضي خارج دائرة الاستفادة الفعلية.

ويأمل أصحاب الأراضي أن يشكل الموعد المحدد لإزالة التعديات بداية مرحلة جديدة في المخطط، تتضمن استكمال الإجراءات النظامية، ورفع العوائق المتبقية، وتمكين الملاك من استخراج التراخيص والبدء في البناء، أسوة بالمخططات والأحياء المجاورة التي شهدت خلال السنوات الماضية دخول الخدمات والتنمية العمرانية.

وبينما يترقب الملاك حلول يوم 24 ذي الحجة، يظل السؤال الأبرز: هل تمثل إزالة الإسطبلات نهاية فعلية لثلاثة عقود من التعطيل، أم أنها مجرد خطوة أولى في طريق طويل نحو إعادة الحياة إلى مخطط الخزامى؟





