جامعة الإمام: 55 مشروع تخرج مبتكراً في إدارة أعمال

الدمام: صُبرة
استعرضت كلية إدارة الأعمال بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بالدمام 55 مشروعًا طلابيًا، تم اختيارها من بين أكثر من 450 مشروعًا.

جاء ذلك خلال الحفل الختامي لمشاريع تخرج طلبة الكلية الذي افتتحه رئيس الجامعة الدكتور فهد بن أحمد الحربي، للاحتفاء بإنجازات طلبة درجتي البكالوريوس والماجستير في تخصصات نظم المعلومات، تحليل الأعمال، التسويق، المحاسبة، إدارة الأعمال، وإدارة المخاطر، بحضور عميد الكلية الدكتور خالد الشهري ووكيلة الكلية للبحث العلمي والابتكار الدكتورة لطيفة المسفر.

وعبر عميد الكلية الدكتور خالد الشهري عن فخره بما يقدمه طلبة الكلية من مشاريع تخرج نوعية تعكس مستوى متميزاً من التأهيل العلمي والعملي، وتؤكد قدرتهم على الربط بين المعرفة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل.
وأشار إلى أن هذه المشاريع تترجم ما اكتسبه الطلاب من مهارات إلى تطبيقات عملية تسهم في معالجة تحديات واقعية وتقديم حلول مبتكرة في مختلف مجالات الأعمال، كما تُعد رافداً مهماً للبحث العلمي والدراسات التطبيقية التي تخدم التنمية الاقتصادية، مؤكدًا أن هذه المخرجات المتميزة هي ثمرة جهود تكاملية بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس في بيئة تعليمية محفزة تدعم التميز لإعداد كوادر وطنية قادرة على المنافسة محلياً وعالمياً.

من جانبها، أوضحت الدكتورة لطيفة المسفر أن المشاريع الـ 55 التي شهدها المعرض شارك بها طلاب وطالبات من خمسة أقسام علمية وثمانية برامج أكاديمية على مستوى البكالوريوس والماجستير، حيث قدّم كل قسم علمي بمختلف درجاته قرابة خمسة مشاريع تمثل نخبة الأعمال، وتميزت بطرحها حلولاً عملية لمشكلات واقعية في قطاعات متعددة في قالب بحثي علمي احترافي.
وبينت الدكتورة المسفر أن من أبرز ما يميز هذه المشاريع إنجازها خلال فصل دراسي واحد فقط، وهو وقت قياسي في مجال البحث العلمي.

ولفتت إلى أن عدداً من هذه الأبحاث نُشر بالفعل في مجلات علمية مصنفة ضمن قواعد بيانات معتمدة، مما يعكس جودة المخرجات الأكاديمية، وأضافت أن المشاريع ركزت على تلبية احتياجات سوق العمل والقطاعات الصناعية المختلفة، متناولةً حلولاً في مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية، القطاع المصرفي، التأمين، التجارة، التصدير والاستيراد، ومجالات الإدارة المتنوعة.
وأشارت إلى أن هذه المخرجات تأتي انسجاماً مع مستهدفات تطوير الكفاءات الوطنية، مؤكدة أن الطلبة أصبحوا مهيئين بشكل عملي لتولي مناصب نوعية في سوق العمل، وهو ما يظهر جلياً من خلال تفاعل الشركات مع برامج التدريب وحرصها على استقطاب الخريجين مباشرة، مما يعكس تنافسية مخرجات الكلية وكفاءتها.



