الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

آل صليل يوضح: لهذه الأسباب طلبنا مساعدة خطباء عاشوراء في التوعية الأسرية

صُبرةالأربعاء 10 يونيو 2026، 3:00 م
آل صليل يوضح: لهذه الأسباب طلبنا مساعدة خطباء عاشوراء في التوعية الأسرية

القطيف: ليلى العوامي

كشف رئيس مجلس إدارة جمعية مودة ورحمة للتنمية الأسرية يونس آل صليل عن السبب الذي دفع الجمعية إلى مخاطبة خطباء وخطيبات عاشوراء في محافظة القطيف، وطلب المساعدة في التوعية الأسرية عبر المنبر الحسيني، مرجعاً ذلك إلى ما وصفه بتزايد المشكلات التي تواجه بعض المتزوجين حديثاً، وما تتركه من آثار اجتماعية ونفسية على الأسرة.

وفي تصريح خاص بـ “صُبرة“، قال آل صليل إن الجمعية استقبلت خلال أقل من عام أكثر من 312 حالة تطلبت تدخلاً لمعالجة مشكلات أسرية، موضحاً أن جانباً من هذه الحالات يرتبط بضعف المعرفة بالحياة الزوجية ومتطلباتها.

وأضاف “المشكلة ليست في العمر بقدر ما هي في عدم النضج الكافي، وضعف المعرفة بالعلاقات الزوجية والجوانب الاقتصادية والسلوكية، ومهارات إدارة الحوار بين الزوجين”.

وأشار إلى أن بعض حالات الانفصال تقع في السنوات الأولى من الزواج، نتيجة دخول الحياة الزوجية من دون تأهيل ومعرفة كافية بطبيعة العلاقة الأسرية ومتطلباتها، مبيناً أن ذلك ينعكس على استقرار الأسرة ويؤدي إلى آثار نفسية واجتماعية تطال الزوجين والأبناء.

وأوضح آل صليل أن الجمعية أعدّت أكثر من تسعة برامج متخصصة في المجال الأسري، حظي عدد منها بالموافقات اللازمة، فيما تستكمل البرامج الأخرى إجراءات الاعتماد، مشيراً إلى أن مجموع المحتوى التدريبي والإرشادي الذي أعدته الجمعية يتجاوز 70 ساعة.

وكانت جمعية مودة ورحمة قد خاطبت 350 خطيباً و120 خطيبة في محافظة القطيف، مقترحةً الاستفادة من المنبر الحسيني خلال موسم محرم في تناول موضوعات الأسرة والحوار والقدوة وتربية الأبناء وقضايا الشباب، ضمن برنامج إرشادي يهدف إلى توسيع دائرة التوعية الأسرية والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع.

وتضمن البرنامج المقترح عدداً من المحاور التي تتناول التفكك الأسري، وضعف الحوار داخل الأسرة، والعنف الأسري، والإدمان الرقمي، وانحراف الشباب، إلى جانب ورش أسرية وجلسات شبابية واستشارات متخصصة، في إطار سعي الجمعية إلى توظيف موسم عاشوراء بوصفه مناسبة ذات حضور مجتمعي واسع لتعزيز الاستقرار الأسري ورفع مستوى الوعي الاجتماعي.