الكويت تعيد فتح أجوائها.. وأضرار طفيفة في البحرين

متابعات: صُبرة
أعلنت الكويت عودة حركة الملاحة الجوية إلى طبيعتها، وإعادة فتح المجال الجوي، واستئناف الرحلات في مطار الكويت الدولي، وذلك بعد زوال الظروف التي استدعت إجراءات احترازية سابقة. وجاء هذا القرار بالتزامن مع متابعة إقليمية لتداعيات توتر أمني في المنطقة.
حيث أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، فجر اليوم، أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى لأهداف جوية معادية، وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة. وأكد البيان ضرورة الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، داعيًا المواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.
وعلى خلفية هذه التطورات، أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية قرارًا بإغلاق الأجواء الكويتية مؤقتًا، وتحويل الرحلات الجوية إلى مطارات بديلة. وذكرت الهيئة في بيانها أن القرار جاء إجراءً احترازيًا للمحافظة على سلامة وأمن الملاحة الجوية والمسافرين، وذلك بسبب الاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها دولة الكويت وما قد يترتب عليها من مخاطر محتملة على حركة الطيران المدني في المنطقة. وأكدت أنها تتابع التطورات بالتنسيق مع الجهات المختصة، وأن إعادة الفتح ستتم فور انتهاء الحالة وزوال الخطر.

كما شهدت البحرين إطلاق صافرات الإنذار في الساعات الأولى من صباح هذا اليوم، بالتزامن مع هجوم بالطائرات المسيرة، ودعت السلطات البحرينية السكان إلى الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن. وأسفر الهجوم عن إصابة فتاة 11 عامًا بإصابات طفيفة عولجت في الموقع، إضافة إلى احتراق مركبات وتضرر منازل في مناطق مدينة حمد والمنامة جراء تساقط حطام الأنقاض الناتج عن اعتراض الطائرات المسيّرة. وأشارت الجهات المحلية إلى أن الدفاع المدني والإسعاف الوطني باشرتا التعامل مع الأوضاع واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وعلى الجبهة الأردنية، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت فجر اليوم من إسقاط 20 صاروخاً أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق.
وأكد الجيش الأردني في بيان حازم أنه لن يسمح بأي شكل من الأشكال بانتهاك المجال الجوي للمملكة من قبل أي طرف كان، مشيراً إلى أن عملية اعتراض الصواريخ أسفرت عن سقوط شظايا في مناطق مختلفة دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.



