في تصنيف QS.. جامعة الملك فهد 63 عالميًا والأولى عربيًا

الظهران: واس
قالت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن إنها حققت إنجازًا جديدًا بوصولها إلى المرتبة 63 عالميًا في تصنيف QS، لتصبح الجامعة العربية الأولى ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا للعام الثاني على التوالي، بعد أن كانت في المرتبة 200 عالميًا عام 2020، وذلك امتدادًا لمسيرة تحول استراتيجي انطلقت قبل ست سنوات.
وأضافت الجامعة أن هذا التقدم يأتي ثمرة نهج “التغيير السريع” الذي تتبناه، مؤكدة أن رؤيتها تستهدف تعزيز دورها في دعم الاقتصاد الوطني وتوسيع حضوره عالميًا من خلال التركيز على قطاعات مستقبلية واعدة مثل الحوسبة الكمية، والمدن الذكية، وأشباه الموصلات، والتقنيات الحيوية.
وأوضحت أن الذكاء الاصطناعي أصبح مهارة أساسية للجيل الحالي على غرار أهمية الرياضيات للأجيال السابقة، ما قاد إلى إطلاق نموذج “AI + X” الذي يدمج الذكاء الاصطناعي مع مختلف التخصصات، إلى جانب تطوير أكثر من 100 برنامج أكاديمي جديد يخدم مجالات المستقبل.
وأكدت أنها أعادت صياغة توجه البحث العلمي ليكون قائمًا على الأثر المجتمعي والتطبيقي بدلًا من التركيز على النشر وعدد الاقتباسات، تحت شعار “من البحث إلى السوق”، مع إعادة هيكلة مراكزها البحثية لتعزيز تحويل المخرجات العلمية إلى منتجات عملية.
وأشارت الجامعة إلى أنها طورت وادي الظهران للتقنية ليصبح بيئة حاضنة لريادة الأعمال، يضم أكثر من 50 شركة ناشئة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والمناخ، ليشكل منصة جاذبة للابتكار.
وفي جانب التنوع، أوضحت أنها استقطبت طلبة من أكثر من 80 دولة، وعززت التنوع الفكري والجغرافي، إلى جانب رفع نسبة مشاركة المرأة في التخصصات الهندسية إلى نحو 50%.
كما تبنت الجامعة نماذج تعليمية حديثة مثل “الفصول المقلوبة”، وقدمت مبادرات نوعية تشمل القبول غير المشروط للفائزين في الأولمبيادات العلمية، وإتاحة الدراسة الجامعية المبكرة لطلبة الثانوية، والالتحاق المباشر ببرامج الدكتوراه بعد البكالوريوس، إلى جانب برنامج يجمع بين الهندسة والطب بالتعاون مع جامعات محلية وعالمية.



