ماتوا غرقاً.. 40 فرنسياً استجاروا من الحر.. بالماء القاتل

متابعات: صُبرة
في المثل العربي يقال “كالمستجير من الرمضاء بالنار”.. وفي النسخة الفرنسية تحولت الاستجارة من الحر إلى ماء قاتل.. هذا ما تقوله وسائل الإعلام..
فقد دفعت موجة الحر الشديدة التي تجتاح فرنسا عشرات الأشخاص إلى البحث عن وسائل سريعة للتبرد، إلا أن تلك المحاولات انتهت بمآسٍ متكررة، بعدما سجلت السلطات الفرنسية وفاة 40 شخصاً غرقاً خلال الأيام الأخيرة.
ونقلت وكالات الأنباء عن رئيس الوزراء الفرنسي أن عدد ضحايا الغرق ارتفع بصورة لافتة مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث توجه كثيرون إلى الأنهار والبحيرات والشواطئ وأماكن السباحة المختلفة هرباً من الحر، قبل أن تنتهي محاولاتهم إلى حوادث مميتة.
وتعيش فرنسا واحدة من أشد موجات الحر المبكرة في تاريخها الحديث، إذ تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية في عدد من المناطق، فيما أعلنت السلطات حالة التأهب القصوى في أقاليم عدة، وأصدرت تحذيرات متكررة للسكان بشأن مخاطر التعرض المباشر للشمس والسباحة في المواقع غير المراقبة.
وأشارت التقارير إلى أن موجة الحر لم تقتصر آثارها على حوادث الغرق، بل تسببت أيضاً في وفيات ومشكلات صحية مرتبطة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس، ما دفع الجهات الصحية إلى رفع جاهزيتها واستنفار خدمات الطوارئ.
وتتوقع هيئات الأرصاد استمرار الأجواء الحارة خلال الأيام المقبلة، مع دعوات للسكان إلى تجنب الأنشطة الخارجية في أوقات الذروة، والالتزام بإرشادات السلامة الصادرة عن السلطات المحلية.



