حسين الصفواني.. بدأ حياته بالقرآن ورحل شهيداً في حادث المروحية

صفوى: صُبرة
رحل الشاب حسين علي الصفواني، اليوم الأحد، ضمن ضحايا حادث سقوط مروحية نقل الموظفين المتجهة إلى إحدى المنشآت البحرية، تاركاً وراءه سيرة ارتبطت منذ سنوات بحفظ القرآن الكريم وتلاوته، قبل أن ينتقل إلى حياته العملية موظفاً في إحدى الشركات الكبرى.

ولم يكن اسم الصفواني غريباً على المهتمين بالمسابقات القرآنية في المنطقة الشرقية؛ إذ برز في سن مبكرة من خلال مشاركاته في مسابقات جمعية اقرأ لعلوم القرآن، وحقق فيها مراكز متقدمة، كان أبرزها:
– المركز الأول في مسابقة تفسير القرآن لفئة الشباب.
– تصدّر نتائج مسابقات الحفظ والتفسير التي نظمتها الجمعية في أكثر من دورة.
– تكريمه في حفلات الجمعية السنوية بحضور مسؤوليها ورعاة برامجها.

وتظهر الصور المتداولة من أرشيف الجمعية مراحل مختلفة من مسيرته؛ بدءاً من مشاركاته طفلاً في برامج القرآن، ثم أثناء المنافسات، وصولاً إلى تكريمه بعد تحقيقه المركز الأول، قبل أن يصبح واحداً من الوجوه المعروفة بين قرّاء القرآن الشباب في صفوى.
وعُرف الصفواني بحضوره الهادئ وصوته المتميز في التلاوة، وواصل ارتباطه بالقرآن خلال سنوات شبابه، بالتوازي مع دراسته ثم التحاقه بسوق العمل.

وفي صباح اليوم، انتهت رحلته بصورة مأساوية، بعدما كان على متن طائرة مخصصة لنقل الموظفين بين اليابسة والمنشآت البحرية، قبل سقوطها، في حادث أسفر عن وفاته مع بقية الضحايا، فيما لا تزال الجهات المختصة تواصل التحقيقات لكشف أسباب الحادث.

وبوفاة حسين علي الصفواني، تفقد مدينة صفوى واحداً من أبنائها الذين ارتبط اسمهم بالقرآن الكريم منذ الصغر، قبل أن يرحل في حادث هزّ المنطقة بأسرها، ويخلّف حزناً واسعاً بين أسرته وأصدقائه وكل من عرفه في الميدان القرآني.







اقرأ أيضاً



