أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

«سوارفسكي» على خط الحرف السعودية.. زينة الجدات بلمسة عصرية

منة الله فتحيالخميس 27 أغسطس 2026، 12:40 م
«سوارفسكي» على خط الحرف السعودية.. زينة الجدات بلمسة عصرية

الرياض: صُبرة

من التطريز والحرف التي توارثتها الأمهات والجدات، إلى كريستالات «سوارفسكي»؛ دخل مصممون سعوديون تجربة جديدة لإعادة تقديم الزينة والحرف التقليدية في أزياء وإكسسوارات عصرية، ضمن النسخة الثالثة من برنامج «إحياء التراث السعودي».

وأطلقت هيئة الأزياء البرنامج هذا العام بعنوان «زينة وحرف يدوية»، بالتعاون مع «سوارفسكي» و«فنون التراث»، مستهدفةً المصممين الواعدين، ومنحهم فرصة لتحويل عناصر من التراث السعودي إلى قطع قابلة للحضور في الأزياء الحديثة.

من التراث إلى قطعة عصرية

وتقوم فكرة البرنامج على تدريب المشاركين على استلهام الحرف والزخارف والعناصر التقليدية، بدلاً من الاكتفاء بعرضها بصورتها القديمة، وإعادة توظيفها في تصميم الملابس والإكسسوارات.

ويدخل «الكريستال» هذه المرة ضمن أدوات المصممين، إذ يتيح البرنامج استخدام كريستالات «Swarovski Reignited» في الأعمال المشاركة، ودمجها مع الحرف اليدوية والتطريز، في محاولة للجمع بين الموروث المحلي وتقنيات الزينة المعاصرة.

ورش في الرياض

وبدأت المرحلة التدريبية خلال أغسطس الجاري، عبر ورش حضورية في الرياض، بمشاركة خبراء ومتخصصين في «سوارفسكي» و«فنون التراث»، إلى جانب مصممين وحرفيين سعوديين.

وتتناول الورش تصميم الأزياء المستوحاة من التراث، والتطريز والحرف التقليدية وتصميم الإكسسوارات، إضافة إلى طرق نقل العنصر التراثي من شكله المعروف إلى تصميم حديث دون فقد هويته.

ولا تنتهي التجربة بانتهاء الورش؛ إذ يحصل المشاركون على جلسات إرشادية افتراضية لمتابعة أعمالهم وتطويرها على مدى عدة أسابيع.

والفائز يحصل على «كريستال»

وفي المرحلة الأخيرة، تعرض التصاميم على لجنة تحكيم متخصصة في الأزياء والتصميم والحرف، على أن يُعلن الفائز خلال الحفل الختامي للبرنامج في الرياض، في سبتمبر المقبل.

وسيحصل الفائز على دعم إبداعي يتضمن مجموعة مختارة من كريستالات «سوارفسكي»، لاستخدامها في تطوير مشاريعه المقبلة.

وتراهن هيئة الأزياء من خلال البرنامج على ألا تبقى الحرف التقليدية مجرد موروث محفوظ، بل تتحول إلى منتجات وتصاميم جديدة يستطيع جيل من المصممين السعوديين حملها إلى سوق الأزياء المعاصرة.