«باص أبو علي» يعود إلى أطفال العوامية.. مع تيم وجمان

العوامية: صُبرة
غاب «أبو علي» عن مقعد السائق، لكن «باص أبو علي» عاد من جديد إلى أطفال العوامية؛ هذه المرة في حكايات مصورة تعلّمهم كيف يذهبون إلى مدارسهم ويعودون منها بأمان.
جمعية العوامية الخيرية استعادت ذكرى ابنها حسن آل مطر «أبو علي»، الذي أمضى نحو 30 عاماً في خدمتها، وعمل سائقاً لروضة «دار الطفولة»، وحوّلت اسمه وذكراه إلى سلسلة توعوية للأطفال بعنوان «مع باص أبو علي».
وضمن السلسلة، ظهر الطفلان «تيم وجمان» في 6 حلقات قصصية مصورة حملت عنوان «مع تيم وجمان نصل بأمان»، ونشرتها الجمعية يومياً خلال الأسبوع الأول من العام الدراسي الجديد.
اضرب البوري
وبلغة يفهمها الصغار، تضع القصص الأطفال أمام مواقف قد تحدث لهم في الحافلة المدرسية، وتعلّمهم ماذا يفعلون.
ومن أهم الرسائل التي تقدمها السلسلة للطفل كيفية التصرف إذا بقي وحيداً داخل الحافلة بعد نزول زملائه؛ إذ تعرّفه باستخدام بوق الحافلة لجذب انتباه الموجودين في الخارج وطلب المساعدة.
وتمتد مسؤولية السلامة إلى السائقين والكوادر الإدارية، بالتأكد من نزول جميع الطلاب بعد كل رحلة، والمرور بين المقاعد وفحص الحافلة كاملة قبل مغادرتها.
أين الطالب؟
وللأسرة دور في الحكاية أيضاً. وتدعو السلسلة أولياء الأمور إلى إبلاغ المدرسة مبكراً عند غياب الطالب، حتى يكون غيابه معلوماً، وتعمل إجراءات التحقق والمتابعة بصورة أسرع.
واختارت الجمعية شخصيتي «تيم وجمان» لتقديم هذه التعليمات في صورة مواقف وحكايات، حتى تكون الرسالة أقرب إلى الأطفال وأسهل في الفهم والتذكر.
أبو علي
وخلف الاسم حكاية يعرفها أبناء العوامية؛ فقد ارتبط حسن آل مطر «أبو علي» على مدى نحو 30 عاماً بالجمعية، وكان من بين أعماله قيادة حافلة روضة «دار الطفولة» وتوصيل أطفالها.
ومع مرور السنوات، بقي «أبو علي» في ذاكرة أجيال من أبناء البلدة الذين عرفوه سائقاً يرافق الصغار في رحلتهم اليومية.
واليوم تعيد الجمعية اسمه إلى الحافلة، ولكن في قصة جديدة؛ فـ«باص أبو علي» الذي حمل أطفال الأمس، صار يحمل إلى أطفال اليوم رسائل السلامة.



