غدير الميلاد سوّتها.. البمبر صابون والطين الخويلدي شامبو

الظهران: صُبرة
البمبر الذي يؤكل في موسمه، واللومي الذي لا يكاد يغيب عن مطابخ القطيف، والطين الخويلدي المعروف باسمه ومكانه، وعسل المانغروف القادم من الساحل.. كلها وقعت في يد غدير عبدالله الميلاد، فخرجت منها بأشكال لم يعتدها الناس.
البمبر صار صابوناً، والطين الخويلدي دخل في الصابون والشامبو، واللومي والصبار والخيار أخذ كل منها مكانه في منتجات العناية، أما عسل المانغروف فتحول إلى صابون ومرطب ومقشر للشفاه وشامبو.

هكذا جاءت غدير إلى معرض الحرف والأعمال اليدوية، ضمن مشاركة جمعية «سيهات»، محملة بمنتجات تبدأ حكايتها من مكونات مألوفة في بيئة القطيف، وتنتهي على رفوفها صابوناً وشامبو ومستحضرات للعناية بالجسم والشعر.
وفي مجموعتها أنواع من الصابون الطبيعي، بينها صابون البمبر واللومي والخيار والصبار والطين الخويلدي، إلى جانب صوابين الجلسرين العطرية.

وللطين الخويلدي حكاية أخرى؛ إذ لم تكتف غدير بإدخاله في الصابون، بل صنعت منه شامبو للعناية بالشعر، مستفيدة من المادة المحلية في منتج مختلف تماماً عن صورتها المألوفة.
أما عسل المانغروف فكان من أكثر المكونات تنوعاً في تجربتها؛ استخدمته في الصابون، ومرطب الشفاه ومقشرها، والشامبو، إلى جانب منتجات أخرى في مجموعتها، التي تضم كذلك فوارات للاستحمام للأطفال والكبار.

وفي تجربة غدير، تبدو الفكرة بسيطة: تنظر إلى ما حولها بعين مختلفة، وتلتقط من المزرعة والساحل مكونات يعرفها الناس جيداً، ثم تعيد تقديمها في منتجات جديدة تحمل شيئاً من بيئة المكان.






