رسالة أم من الجش: ضعف التكييف يرهق أبناءنا في الفصول

القطيف: صُبرة
وصلت إلى بريد «صُبرة» الإلكتروني رسالة من مواطنة، تنقل فيها معاناة عدد من الأمهات وأولياء أمور طلاب مدرسة الجش الابتدائية، بسبب ضعف التكييف وارتفاع درجة الحرارة داخل الفصول، وهي مشكلة تقول إنها مستمرة منذ بداية العام الدراسي، بعد خلل تسبب في أعطال بالكهرباء.
وتنشر «صُبرة» الرسالة بعد التحقق من معلومات المرسلة، وإجراء التواصل اللازم للتأكد من أصل المشكلة، إيمانًا بدور الصحيفة في إيصال أصوات المواطنين إلى الجهات المعنية، وفتح المجال أمامها لإيضاح ما لديها حيال ما ورد في الرسالة.
وفيما يلي نص الرسالة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أود إيصال معاناة أولياء الأمور والطلاب في مدرسة الجش الابتدائية، راجيةً منكم تسليط الضوء على الموضوع.
منذ بداية العام الدراسي، يعاني الطلاب من ضعف التكييف في المدرسة، بعد حدوث خلل تسبب في أعطال بالكهرباء، ولا تزال المشكلة تؤثر على الفصول والطلاب، إذ تبقى بعض الفصول حارة رغم وجود أجهزة التكييف.
أبناؤنا يقضون ساعات طويلة داخل الفصول، ومع ارتفاع درجات الحرارة، يصبح الجلوس في فصل لا يوفر فيه التكييف درجة حرارة مناسبة أمرًا شاقًا جدًا على الطفل. فالحرارة والإرهاق لا يؤثران فقط على راحته، وإنما ينعكسان أيضًا على قدرته على التركيز والاستيعاب ومتابعة الدروس.
نحن، كأولياء أمور، نتفهم أن الأعطال الفنية قد تحدث، ونتفهم الحاجة إلى أعمال الصيانة، لكن ما نتمناه هو الإسراع في معالجة المشكلة؛ لأن استمرارها منذ بداية العام الدراسي يجعل الأطفال هم الطرف الذي يتحمل تبعات التأخير.
السؤال الذي يراودنا، كأهالٍ: كيف يستطيع الطالب أن يبدأ عامه الدراسي بشكل طبيعي، ويركز في دروسه، ويستفيد من الحصص، وهو يقضي يومه في أجواء لا تساعده على التعلم؟
مطالبنا ليست سوى توفير بيئة تعليمية مناسبة لأبنائنا، وفصول تتوفر فيها التهوية والتكييف بالكفاءة التي تضمن راحتهم وسلامتهم وقدرتهم على التحصيل الدراسي.
لذلك، نأمل منكم إيصال صوتنا وتسليط الضوء على المشكلة، ومتابعة ما يمكن عمله لإنهاء معاناة الطلاب في أسرع وقت.
أبناؤنا أمانة، وتهيئة البيئة المناسبة لتعليمهم ليست رفاهية، بل ضرورة.
وشكرًا لكم على اهتمامكم ومساهمتكم في إيصال صوت الأهالي.
المواطنة
فاختة حسين آل عباس



