مؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت تستعيد سيرة الدكتور السيف

تاروت: صُبرة
استعادت مؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت، في وداع الدكتور عبدالجليل بن علي آل سيف، جانباً من ارتباطه بمسقط رأسه، تمثل في اختياره مشهداً من الأحياء التاريخية في الجزيرة ليكون غلافاً لكتابه «مشوار في خدمة الوطن.. تجربة حياة».
وجاءت الإشارة إلى هذه التفصيلة ضمن بيان أصدرته المؤسسة في نعي آل سيف، الذي توفي أمس السبت، بعد مسيرة امتدت عقوداً في العمل المروري والإداري والصحي والتشريعي.
وقالت المؤسسة إن جزيرة دارين وتاروت ظلت حاضرة في وجدان آل سيف وذاكرته، وإن اختياره مشهداً من أحيائها التاريخية لغلاف سيرته يعكس ارتباطه بجذوره واعتزازه بها، مشيرة إلى أن هذا الإرث يلتقي مع رسالتها في صون هوية الجزيرة والاحتفاء بأبنائها.
من تاروت إلى الشورى
وُلد آل سيف في جزيرة تاروت بمحافظة القطيف عام 1363هـ، ودرس لاحقاً في الولايات المتحدة، حيث حصل على البكالوريوس من جامعة ولاية ميتشيغان، ثم الماجستير في إدارة المرور، والدكتوراه في إدارة المرور والسلامة المرورية.
وعمل بعد عودته إلى المملكة في الإدارة العامة للمرور بالأمن العام، وتولى الإدارة الفنية، وأشرف على مدارس تعليم قيادة السيارات، كما عمل خبيراً ومستشاراً في شؤون المرور بوزارة الداخلية، ودرّس مادة المرور في كلية الملك فهد الأمنية.
وانتقل لاحقاً إلى العمل التشريعي، واختير عضواً في مجلس الشورى لثلاث دورات، مواصلاً مسيرة مهنية جمعت بين الخبرة المرورية والإدارية والعمل الوطني العام.
الصلاة عليه في الرياض
وتوفي آل سيف، أمس السبت، وأُديت الصلاة عليه عقب صلاة العصر في جامع عبدالله بن ناصر المهيني بمدينة الرياض، بمشاركة نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، وعدد من المسؤولين والمواطنين.
وقدم نائب أمير الرياض، عقب الصلاة، تعازيه إلى أسرة الفقيد، وفي مقدمتهم نجله وزير الاستثمار فهد بن عبدالجليل آل سيف.
كما قدمت مؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت تعازيها إلى أسرة آل سيف، مستذكرة مسيرته الوطنية وارتباطه بالجزيرة التي اختار صورة من تاريخها لتتصدر غلاف سيرته الذاتية.



