أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
الوطن

موقف أمريكي يدعم حق الدفاع.. وتحذير روسي 3 دوائر تطوق هجمات الحوثيين بإدانات واسعة

أملالأربعاء 9 سبتمبر 2026، 12:19 ص
موقف أمريكي يدعم حق الدفاع.. وتحذير روسي 3 دوائر تطوق هجمات الحوثيين بإدانات واسعة

متابعات: صُبرة

اتسعت، اليوم الثلاثاء، دائرة المواقف المنددة بالهجمات الحوثية على المملكة، لتشمل دولاً خليجية وعربية وإسلامية، إلى جانب منظمات إقليمية ودولية، بعد استهداف منشآت وأعيان مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وإصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال.

وتوالت خلال ساعات بيانات الإدانة والتضامن، وانضمت تركيا إلى الدول المنددة، فيما برز موقف أمريكي أكد حق المملكة في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها، إلى جانب الموقفين الأممي والأوروبي والتحذير الروسي من تداعيات التصعيد.

وأكدت المملكة، في بيان لوزارة الخارجية، حقها المشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وصون مقدراتها الوطنية، والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين، وأنها لن تتهاون مع أي اعتداء يستهدف أراضيها ومقدراتها.

موقف خليجي

شكلت دول مجلس التعاون أولى دوائر التضامن، إذ صدرت إدانات من الإمارات والبحرين والكويت وقطر وعُمان، أكدت رفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، والتضامن مع المملكة ودعم حقها في حماية أمنها وأراضيها.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي وقوف دول المجلس «صفاً واحداً» إلى جانب المملكة، وتضامنها الكامل معها، ودعم الإجراءات والتدابير التي تتخذها لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.

وأكدت قطر أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمنها ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون، فيما شددت البحرين على تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها لما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية منشآتها الحيوية.

الجامعة العربية

وانضمت جامعة الدول العربية إلى المواقف المنددة، إذ أدان أمينها العام نبيل فهمي واستنكر بشدة التصعيد الحوثي، واستهداف المنشآت والأعيان المدنية والاقتصادية في مدن المملكة، إلى جانب استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.

وأكد فهمي تضامنه الكامل مع المملكة، ووقوف الجامعة العربية إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، ودعم ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية مواطنيها ومصالحها الوطنية.

وشدد على أن أمن المملكة يمثل ركناً أساسياً من منظومة الأمن القومي العربي، واصفاً استمرار التصعيد واستهداف المملكة وتهديد الملاحة في البحر الأحمر بأنه «تطور بالغ الخطورة»، ومطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لردع الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها.

دائرة عربية

وامتدت الإدانات العربية إلى مصر والأردن وفلسطين ولبنان وسوريا والسودان واليمن.

وأكدت مصر أن أمن المملكة «جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي»، فيما أكدت المواقف العربية التضامن مع المملكة ورفض استهداف المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية.

كما أدانت الحكومة اليمنية الاعتداءات، وأكدت تضامنها مع المملكة ودعمها في مواجهة ما يهدد أمنها وسيادتها واستقرارها.

وانضم البرلمان العربي إلى المواقف المنددة، مؤكداً تضامنه مع المملكة ورفض الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

تضامن إسلامي

وفي الدائرة الإسلامية، أدانت باكستان الهجمات بأشد العبارات، وأعلنت تضامنها الكامل مع قيادة المملكة وحكومتها وشعبها، مؤكدة دعم حق المملكة في اتخاذ التدابير اللازمة للدفاع عن أراضيها وحماية مواطنيها والمقيمين ومقدراتها الوطنية.

كما انضمت بنغلاديش إلى المواقف المنددة، وصدرت إدانات من منظمة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي، أكدت رفض استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والتضامن مع المملكة.

تركيا تنضم

وانضمت تركيا إلى الدول المنددة، إذ أصدرت وزارة خارجيتها، الثلاثاء، بياناً رسمياً أدانت فيه «بأشد العبارات» الهجمات الحوثية الأخيرة على المملكة، مؤكدة دعمها لسيادة السعودية ووحدة أراضيها.

وقالت الخارجية التركية إن الهجمات تتجاهل سلامة المدنيين وتزيد التوتر في المنطقة، وتقوض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في اليمن عبر حل سياسي دائم، مطالبة الحوثيين بوقف أعمالهم العدائية فوراً.

موقف أمريكي

وفي تطور لافت في الدائرة الدولية، أكدت السفارة الأمريكية لدى اليمن أن للمملكة الحق في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها، ودعم الحكومة اليمنية الشرعية في جهودها الرامية إلى إنهاء الإرهاب الحوثي.

وقالت السفارة إن الحوثيين هم من بدأوا الصراع وعليهم تحمل تبعات عدوانهم، مؤكدة أن حكومة الجمهورية اليمنية هي الحكومة الشرعية الوحيدة، ولها الحق في الدفاع عن شعبها وإنهاء قدرة الحوثيين على ممارسة الإرهاب.

موقف أممي

وعلى المستوى الأممي، أدانت الأمم المتحدة الهجمات الحوثية العابرة للحدود على مواقع متعددة داخل المملكة، معربة عن القلق إزاء إصابة المدنيين واستهداف البنية التحتية.

وجاء الموقف الأممي مع تصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وامتداد آثارها إلى أمن المنطقة والملاحة والطاقة.

الاتحاد الأوروبي

وأدان الاتحاد الأوروبي بشدة الهجمات الحوثية على المملكة، وأكد تضامنه الكامل معها ورفض استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، معتبراً الهجمات تصعيداً خطيراً وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين.

وطالب الحوثيين بوقف الهجمات، بما في ذلك الاعتداءات التي تستهدف السفن التجارية والملاحة في البحر الأحمر.

تحذير روسي

وفي موسكو، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من تداعيات الهجمات على المدنيين والمنشآت، ومن انعكاساتها على الاقتصاد والتجارة العالميين، في ظل الأهمية الاستراتيجية للمملكة والمنطقة في أسواق الطاقة والممرات التجارية.

وجاء الموقف خلال مباحثاته مع وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، الذي أكد أن المملكة ستستخدم الوسائل المتاحة لحماية مصالحها والدفاع عن نفسها، مع استمرار دعمها للمسار الدبلوماسي.

73 مصاباً

وكانت وزارة الخارجية السعودية أعلنت أن الهجمات استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وأسفرت عن إصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال.

كما أعلنت وزارة الطاقة استهداف عدد من منشآت ومرافق قطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية، فيما أكدت قيادة القوات المشتركة للتحالف اتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لردع مصادر التهديد ومواجهة النهج العدائي للحوثيين.

وأظهرت صور ميدانية نشرتها قناة «الإخبارية» جانباً من آثار العدوان والأضرار التي لحقت بالمباني والمنازل والمرافق في المواقع المستهدفة.

وفيما يلي صور نشرتها قناة «الإخبارية» توثق جانباً من آثار العدوان الحوثي على المملكة.