أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
الوطن

تهديد لناقلات في الكويت والبحرين.. وهرمز يعود إلى قلب المواجهة ليلة ساخنة جديدة في الخليج.. أمريكا تضرب ناقلات وإيران تقصف في الأردن

محرر صُبرةالأربعاء 9 سبتمبر 2026، 3:48 ص
تهديد لناقلات في الكويت والبحرين.. وهرمز يعود إلى قلب المواجهة ليلة ساخنة جديدة في الخليج.. أمريكا تضرب ناقلات وإيران تقصف في الأردن

متابعات: صُبرة

شهدت منطقة الخليج والشرق الأوسط، مساء الثلاثاء وفجر الأربعاء، ليلة جديدة من التصعيد العسكري الجديد بين الولايات المتحدة وإيران، انتقلت فيها المواجهة من مياه الخليج وخليج عُمان إلى الأردن، وسط تهديدات إيرانية بتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل ناقلات نفط قرب موانئ الكويت والبحرين.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية تدمير 5 ناقلات نفط إيرانية، رداً على محاولتين إيرانيتين لاستهداف سفينة حربية أمريكية بصواريخ باليستية خلال اليومين الماضيين. وقالت القيادة الأمريكية إن السفينة أفلتت من الهجومين، ولم يصب أي من أفراد القوات الأمريكية.

5 ناقلات

وشملت الضربات الأمريكية 4 ناقلات في خليج عُمان، هي «كيفيك» و«تشارمينار» و«هورايزن 1» و«رييسكو»، إضافة إلى الناقلة «ديريا» قرب جزيرة خرج، أحد أهم مراكز تصدير النفط الإيراني. وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن أطقم الناقلات الخمس أُبلغت بمغادرة السفن قبل استهدافها.

وأكد التلفزيون الإيراني وقوع الضربات، وتحدث عن استهداف ناقلات قرب ميناء جاسك وجزيرة خرج.

الرد الإيراني

وجاء الرد الإيراني سريعاً، بإطلاق صواريخ باليستية باتجاه أهداف أمريكية في الأردن. وأعلن الجيش الأردني أن دفاعاته الجوية اعترضت 18 صاروخاً باليستياً أطلقت باتجاه أراضي المملكة، فيما سقط صاروخان آخران في مناطق غير مأهولة، من دون تسجيل إصابات.

وقالت وسائل إعلام إيرانية رسمية إن الصواريخ استهدفت مواقع أمريكية في الأردن، فيما قالت القيادة المركزية الأمريكية، عند سؤالها عن الهجوم، إنه ليست لديها معلومات تقدمها.

الكويت والبحرين

واتسعت دائرة التهديدات بعد الضربات الأمريكية، إذ حذر الحرس الثوري الإيراني أطقم ناقلات النفط قرب موانئ الكويت والبحرين، ودعاهم إلى مغادرة سفنهم، ملوحاً بإمكان استهدافها رداً على الهجمات الأمريكية على الناقلات الإيرانية.

هرمز مجدداً

وبالتزامن مع تبادل الضربات، أعلنت طهران اعتزامها الكشف عن «منطقة استبعاد بحري» جديدة تمتد عبر مضيق هرمز وإلى داخل الخليج، في تطور يزيد المخاطر المحيطة بأحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

وتسعى واشنطن إلى إبقاء مسار بحري عبر المضيق مفتوحاً أمام السفن، فيما تريد طهران فرض مسار تحدده هي لحركة السفن العابرة. وتحولت ناقلات النفط خلال الأيام الأخيرة إلى أحد ميادين المواجهة المباشرة بين البلدين.

وجاء استهداف الناقلات الخمس بعد 3 أيام فقط من تدمير القوات الأمريكية 3 ناقلات إيرانية أخرى، عقب محاولات إيرانية لاستهداف حاملة طائرات ومدمرة أمريكيتين. وبذلك ارتفع عدد الناقلات الإيرانية التي أعلنت الولايات المتحدة تدميرها خلال أيام إلى 8 ناقلات.

النفط يقترب من 100

وانعكس التصعيد على أسواق الطاقة، واقترب خام برنت من حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من اتساع المواجهة وتعطل مزيد من صادرات النفط وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وجاءت التطورات الأمريكية ـ الإيرانية في اليوم نفسه الذي شهد موجة هجمات حوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، واستهدفت منشآت اقتصادية ومدنية وعسكرية.

وهكذا انتهى الثلاثاء وبدأ الأربعاء على مشهد إقليمي مفتوح: ناقلات إيرانية تحت الضربات الأمريكية، وصواريخ إيرانية باتجاه أهداف أمريكية في الأردن، وتهديدات تطال ناقلات قرب الكويت والبحرين، ومضيق هرمز يعود إلى قلب المواجهة.