قلبان على “آمنة”.. أم في البحرين وأب في العوامية

العوامية: زينب آل محسن
بين البحرين والعوامية السعودية، تعيش أسرة الطفلة السعودية آمنة يوسف آل علوي ساعات ثقيلة، منذ أن تحولت نزهة عائلية، الاثنين من الأسبوع الماضي، إلى حادث غرق انتهى بها على أجهزة المستشفى العسكري في مملكة البحرين، في وضع صحي حرج.
وبحسب أحد أعمامها، فإن قلب آمنة ذات الأعوام الـ10 توقف مدة طويلة بعد غرقها، قبل أن تنجح محاولات الإنعاش في إعادته إلى النبض، لتبدأ بعدها رحلة أخرى مع الانتظار والأمل.
وآمنة سعودية، والدها من بلدة العوامية بمحافظة القطيف، وتعيش في البحرين مع والدتها البحرينية. وكانت برفقة عائلتها في نزهة داخل إحدى الاستراحات عندما وقعت الحادثة.
وقال والدها يوسف آل علوي لـ«صُبرة» إن ابنته غرقت في مسبح الاستراحة، وبدأت محاولات إسعافها بعد إخراجها من الماء، إلى أن وصلت فرق الإسعاف ونقلتها إلى المستشفى العسكري، حيث ما تزال تحت الرعاية الطبية وعلى الأجهزة.
ومنذ الاثنين، أصبح سرير آمنة في المستشفى نقطة تجمع لقلبين؛ قلب أم شهدت حادث غرق ابنتها في البحرين، وقلب أب من العوامية يتابع معها تطورات حالتها، منتظراً خبراً يعيد الطمأنينة إلى الأسرة.
ولا تملك العائلة الآن سوى الأمل. وبين البحرين والعوامية، تتجه القلوب إلى طفلة في العاشرة تخوض أصعب ساعاتها، فيما يلتمس والدها وأفراد أسرتها الدعاء لها بأن تتجاوز محنتها وتعود إلى حضن عائلتها بسلام.



