أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

الذكاء الاصطناعي “يولّد” أزمة بين الجارين: «الاتفاق» و«القادسية»

محرر صُبرةالخميس 10 سبتمبر 2026، 9:23 م
الذكاء الاصطناعي “يولّد” أزمة بين الجارين: «الاتفاق» و«القادسية»

الدمام: صُبرة

أثارت صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي، نشرها حساب «صوت الاتفاق» قبل مباراة ناديي الاتفاق والقادسية المقبلة، موجة استياء بين مغردين، ودفعت مجلس جمهور الاتفاق إلى إعلان رفضه ما اعتبره «إساءة أو تجاوزاً» تجاه القادسية وجماهيره، مؤكداً أن المنشور لا يمثل الاتفاقيين.

وأظهرت الصورة رجلاً يرتدي قميص نادي الاتفاق، يمسك حبلاً مربوطاً بعنق امرأة ترتدي قميص القادسية، في مشهد يوحي بقيادتها أو إخضاعها، فيما أرفق الحساب الصورة بعبارة «فارس الدهناء في مهمة ترويض مهرة المحبوبة».

وجاء توظيف المرأة في الصورة مرتبطاً بلقب «مهرة» الذي يستخدمه القادسية، إلا أن طريقة تصويرها بالحبل حول العنق أثارت الاعتراض، وحوّلت المنشور التشجيعي إلى سجال بين جماهير الناديين.

وسرعان ما تجاوز الاعتراض جماهير القادسية، وامتد إلى اتفاقيين رأوا أن المنافسة بين الناديين لا تبرر استخدام مثل هذه الصورة أو العبارة.

مجلس الجمهور: لا يمثلنا

وأصدر مجلس جمهور نادي الاتفاق بياناً بعنوان «موقف ثابت.. الاحترام أولاً»، أعلن فيه «رفضه التام لأي إساءة أو تجاوز تجاه نادي القادسية أو جماهيره».

وأكد المجلس أن ما صدر «لا يمثلنا كاتفاقيين، ولا يعكس قيم جماهير الاتفاق ولا تاريخ هذا الكيان ومكانته»، مشدداً على أن المنافسة الرياضية، مهما بلغت حدتها، لا تبرر التجاوز أو الانتقاص من الآخرين.

وأضاف أن الاختلاف في الميول واشتداد المنافسة داخل الملعب لا يلغي أن «الأخلاق والاحترام والروح الرياضية خطوط لا ينبغي تجاوزها»، مؤكداً احترامه للقادسية وجماهيره وجميع أندية المملكة.

نبيل المعجل: ألغوا متابعته

ودخل نبيل فهد المعجل على خط السجال، مهاجماً حساب «صوت الاتفاق» الذي نشر إيضاحاً قال فيه إن الصورة بالكامل من توليد الذكاء الاصطناعي دون أي تدخل بشري.

وعلق المعجل بقوله إن إن بيان “صوت الاتفاق” التوضيحي كان «أسوأ من التغريدة ذاتها»، داعياً جماهير الاتفاق إلى إلغاء متابعة الحساب وتجاهله.

واستحضر المعجل العلاقة القديمة بين الناديين، قائلاً إن القادسية «جارنا منذ عام 1967، نتمنى لهم كل الخير ولا نرضى الإساءة إليهم».

وأضاف: «نحن نتنافس ونتمازح ونطقطق بحدود المعقول ودون تجريح»، معتبراً أن وجود أشخاص يسيئون إلى الاتفاق من الجانب الآخر لا يبرر النزول إلى المستوى نفسه.

وهكذا تحولت صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي، أريد منها الترويج لمباراة بين جارين في المنطقة الشرقية، إلى مادة خلاف واستياء، وكان جانب بارز من الاعتراض عليها صادراً من داخل جمهور الاتفاق نفسه.