أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
الوطن

تضامن عربي وإسلامي مع المملكة بعد استهداف أنابيب “شرق–غرب”

أملالسبت 12 سبتمبر 2026، 11:48 ص
تضامن عربي وإسلامي مع المملكة بعد استهداف أنابيب “شرق–غرب”

متابعات: صُبرة

توالت الإدانات العربية والإسلامية لاستهداف خط أنابيب النفط «شرق–غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة مسيّرات قادمة من العراق، وما أسفر عن الهجوم من إصابات بشرية وأضرار مادية، وسط تأكيد التضامن الكامل مع المملكة ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومنشآتها الحيوية.

وأدانت وزارات خارجية البحرين وقطر والأردن ومصر وعُمان والكويت وموريتانيا، إلى جانب مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة العالم الإسلامي، الهجوم، وعدّته انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا لأمن المملكة واستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة.

وأكدت البحرين أن أمن المملكة واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمنها، مشددةً على ضرورة عدم استخدام أراضي أي دولة منطلقًا للاعتداء على دول الجوار، وداعيةً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة الهجمات التي تستهدف أمن الطاقة.

من جانبها، وصفت قطر استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية بأنه تصعيد خطير من شأنه تقويض أمن المنطقة، مثمنةً النهج المسؤول للمملكة في دعم جهود الحكومة العراقية لمنع استخدام أراضيها للاعتداء على دول الجوار.

وشددت الأردن على أن الهجوم يمثل انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة وتهديدًا لأمنها واستقرارها، مؤكدةً وقوفها الكامل معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية مقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأعلنت مصر تضامنها الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، معتبرةً الهجوم انتهاكًا للقانون الدولي وتقويضًا لأمن المنطقة واستقرارها.

وأعربت سلطنة عُمان عن إدانتها استهداف خط أنابيب «شرق–غرب»، مؤكدةً رفضها الهجمات التي تطول المنشآت الحيوية والمدنية، وتضامنها مع المملكة ودعمها الإجراءات الرامية إلى حماية أراضيها ومنشآتها وصون أمنها واستقرارها.

وشددت، في بيان لوزارة خارجيتها، على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، داعيةً الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية؛ حفاظًا على أمن المنطقة واستقرارها.

من جانبها أدانت دولة الكويت استهداف خط أنابيب «شرق–غرب» بمسيّرات قادمة من الأراضي العراقية، معتبرةً الهجوم انتهاكًا لسيادة المملكة والقانون الدولي، وتصعيدًا خطيرًا يمس أمن إمدادات الطاقة ويقوّض استقرار المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية ضرورة اتخاذ الحكومة العراقية الإجراءات اللازمة لمنع استخدام أراضيها منطلقًا للاعتداءات، مجددةً تضامن الكويت المطلق مع المملكة ودعمها ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها ومصالحها.

وأدانت موريتانيا بشدة الهجمات التي استهدفت خط أنابيب النفط «شرق–غرب» ومنشآت حيوية في المملكة، مجددةً رفضها القاطع الاعتداءات التي تطول المنشآت المدنية والحيوية وتهدد أمن المملكة واستقرارها وسلامة أراضيها.

وأكدت وزارة الخارجية الموريتانية تضامن بلادها الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانبها في مواجهة مختلف التهديدات والاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

بدوره، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي رفض المجلس القاطع جميع الأعمال التي تستهدف أمن المملكة ومقدراتها الوطنية، مطالبًا الحكومة العراقية ببذل مزيد من الجهود واتخاذ إجراءات حازمة لمنع استخدام أراضيها منطلقًا لمثل هذه الاعتداءات ووقف تكرارها.

وجددت رابطة العالم الإسلامي، على لسان أمينها العام الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، التنديد بالاعتداء، مؤكدةً تضامن مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها والشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلتها مع المملكة في إجراءاتها لردع المعتدين وحماية أمنها وسيادتها.

وأكدت المواقف مجتمعةً حق المملكة في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أراضيها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين فيها، مع الدعوة إلى منع تكرار الهجمات وتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد.