أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

بعد هتافات “جوتا”.. اتحاد القدم يتحرك والآراء تتباين

أملالإثنين 14 سبتمبر 2026، 1:51 م
بعد هتافات “جوتا”.. اتحاد القدم يتحرك والآراء تتباين

إكس: صُبرة

أثار بيان الاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة الدوري السعودي للمحترفين بشأن الهتافات التي شهدتها مباراة التعاون والهلال، موجة واسعة من الجدل في منصة «إكس»، وتجاوز عدد التعليقات عليه ألفي تعليق، وشاهده أكثر من مليوني شخص بين منتقدٍ لما اعتبره تفاوتًا في التعامل مع التجاوزات الجماهيرية، ومؤيدٍ للتحرك مع المطالبة بعقوبات صارمة ورادعة.

وتعود الواقعة إلى مباراة التعاون والهلال، التي أُقيمت ضمن الجولة السابعة من دوري روشن السعودي للمحترفين، وشهدت ترديد بعض الحاضرين اسم اللاعب البرتغالي الراحل ديوغو جوتا، في محاولة لاستفزاز مواطنه وصديقه المقرّب روبن نيفيز، لاعب الهلال.

وجوتا هو لاعب ليفربول والمنتخب البرتغالي السابق، وتوفي مع شقيقه أندريه سيلفا في حادث مروري بإسبانيا في يوليو 2025، عن عمر 28 عامًا.

وأعرب الاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة الدوري السعودي للمحترفين، في بيان مشترك صدر مساء أمس، عن استنكارهما للممارسات غير المقبولة التي شهدتها المباراة من بعض الجماهير الحاضرة، مؤكدين أنها تتنافى مع قيم كرة القدم السعودية والروح الرياضية.

وشدد البيان على أن استغلال المآسي الشخصية للإساءة أو الاستفزاز يُعد سلوكًا مرفوضًا لا مكان له في كرة القدم السعودية، موضحًا أن اللجان المختصة رصدت تلك الممارسات وباشرت اتخاذ الإجراءات النظامية حيالها وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة، على أن يُعلن عنها فور استكمالها.

ولم يتضمن البيان صدور عقوبة أو قرار انضباطي حتى الآن، وإنما أكد بدء الإجراءات النظامية تمهيدًا لإعلان نتائجها.

وتباينت ردود الفعل على البيان؛ إذ اتفقت غالبية التعليقات على رفض الإساءة واستغلال المآسي الإنسانية، فيما انصب جانب واسع منها على المطالبة بتطبيق اللوائح على جميع الأندية والجماهير دون تمييز، واستحضرت وقائع سابقة رأى أصحابها أنها لم تحظَ بردة فعل مماثلة.

كتب عبدالله الزايد:

“بعد بيان الاتحاد والرابطة عن هتاف «جوتا»، والذي تحدث عن «الإساءة للشخصية».. طيب وين كان هذا الحرص لما كانت المدرجات تردد هتافات ضد ميسي وغيره؟

ميسي وجوتا وغيرهم كلهم أسماء لاعبين وشخصيات، والإساءة إساءة مهما كان اسم اللاعب أولون قميصه.

إذا كانت اللوائح تحمي «الشخصية» من الإساءة، فلتُطبق على الجميع. أما أن تصحو اللوائح عند اسم، وتدخل في سبات عند اسم آخر، فهذه ليست عدالة… هذه ازدواجية معايير مكشوفة”.

وعلّق ماجد المطيري:

“الجميع ضد اي لفظ والاتحاد والرابطة واجبها حماية اللاعبين والمنافسة ،، لكن لم نشاهد أي بيان عن تصريح نيفيز بعد الحادثة وكذلك لم نسمع اي ردت فعل حول التشكيك في المنافسة من قبل نيفيز و لاعبي الأهلي ،، لم نشاهد ردت الفعل ضد الإساءات التى

تعرض لها كريستيانو من قبل الإعلام طيلت السنوات الماضية ومست شخصه وعائلته”.

وذكر فهد ماطر:

“فينكم من تصرفات جماهير النصر ضد (ديمرال وعلي مجرشي)

وفينكم عن تصرفات جماهير الاتحاد ضد ايفان توني؟

طبقوا العدالة على جميع الاندية … وشكراً”.

وتهكم أحمد العمار قائلًا:

قيل “دوري أم أحمد”

قيل “دوري جورجينا”

فلم يعاقب القائل لأن القائل

يشرب كثيراً من “دلال” القهوة

وقيل “جوتا” فتحركت اللجان لأن المتضرر يشرب أيضاً من “دلال” القهوة.

وقال موسى البراك:

“الإساءة مرفوضة للحي و الميت بالرياضة والبيان هذا تشكرون عليه بس الشيئ الغريب ان الاتحاد السعودي سمع بعض جماهير التعاون و هو يرددون جوتا لأول مرة ، و لكن على مدى ثلاث سنوات لم يسمع جماهير الهلال و اعلامه و هم يرددون ميسي ميسي و دوري جورجينا ، و الإساءة هنا موجهة لدوري السعودي”.

وعلّق علي الجعفري:

“انا معكم في البيان وضد التصرف بس ما شفنا بيان لما الجماهير كانت تتكلم على ام ديمرال وهي وميته سبحان الله الحين نزلتو بيان عشان صديق لاعب”.

وأضاف فيصل الشهري:

“تحسب لكم سرعة ردة الفعل وننتظر أيضًا البت من قبلكم في حيثيات التصريح للاعب وخصوصا ان مباراته القادمة ضد الاتحاد في منافسات الدوري السعودي”.

وفي مقابل الأصوات المنتقدة، أيّد آخرون تحرك الاتحاد والرابطة، مطالبين بألا يتوقف الأمر عند إصدار البيان، وأن تشمل الإجراءات جميع المتجاوزين في مختلف المدرجات.

فكتب عبدالله بن شتوي:

“اتمنى لا يكون مجرد بيان وتسجيل موقف لازم العقوبه صارمه على التعاون والجمهور اللي خلف الحادثه ويستطيع نادي التعاون التعرف على الجمهور اللي أطلق الهتافات”.

وعلّق فهد العتيبي:

“استنكار في محله وشكراً لكم لكن تاخر اتمنى الحزم وان يتنفذ القانون زي ماهو بدون تهاون عبرة لي غيرهم الذين تجاوزوا ومعقباتهم مالياً والتشهير بهم وأتمنى لا ترحمون من يتجاوز سواء هم او غيرهم لي سمعة الوطن المعطاء”.

وغرّدت ريم الطامي:

“خطوة موفقة أتمنى تنظيف المدرجات من أي سلوكيات خارجة أو خادشة جميع المدرجات بجميع الألوان بما فيها المدرج الأزرق دورينا فيه لاعبين من كل الدول وكل الجنسيات إذا كل لاعب نقل سمعة سيئة عن الشعب السعودي بسبب فئة متجردة من القيم معناها كل دول العالم ستأخذ إنطباع سيء عن الشعب السعودي”.

كما تساءل م. إبراهيم العبدالله:

“هل يكفي قرار انضباطي؟ المجتمع السعودي غالبيته يريد قرار تاديبي من الجهات المختصة للمتجاوزين على الاخلاق والمبادئ الانسانية. ليكونوا عبره للاخرين».

وبين المطالبة بالمساواة في تطبيق اللوائح والدعوة إلى عقوبات حازمة، ينتظر المتابعون ما ستسفر عنه الإجراءات التي باشرتها اللجان المختصة، وما إذا كانت ستقتصر على العقوبات الرياضية أو تمتد إلى إجراءات أخرى بحق المتسببين في الواقعة.