«ومن أحياها 28» تختصر طريق وسام الاستحقاق

سيهات: صُبرة
رفعت حملة التبرع بالدم «ومن أحياها 28» 22 طلباً للحصول على وسام الاستحقاق من الدرجة الثالثة في ليلتها الأولى، ضمن خدمة جديدة أطلقتها الحملة لاختصار إجراءات التقديم على المتبرعين المستحقين، بالتزامن مع جمع 65 كيس دم من الرجال والنساء.
وتتولى المبادرة الجديدة متابعة عدد مرات التبرع، واستقبال طلبات المتبرعين المستحقين للوسام، ثم رفعها إلى الجهة المختصة، بدلاً من توجه المتبرع بنفسه إلى بنك الدم الإقليمي.

وقال منسق حملة «ومن أحياها 28» سامي طالب إن فريق الحملة يتابع عدد مرات التبرع بعد طباعة نموذج المتبرع، وفي حال تجاوزت تبرعاته 10 مرات، يُتاح له تعبئة نموذج طلب الوسام وإرفاق صورة الهوية الوطنية، ليتولى الفريق استلام الطلب ورفعه إلى الوزارة.

وأوضح طالب أن المبادرة جاءت لاختصار الإجراءات على المتبرعين، وتشجيع المستحقين على التقدم للحصول على الوسام، مشيراً إلى أن إجراءات صدوره تستغرق قرابة عامين.
70 تقدموا للتبرع
وشهدت الليلة الأولى من الحملة، مساء الثلاثاء، تقدم 70 متبرعاً ومتبرعة، بينهم 55 رجلاً و15 امرأة، فيما نجح 65 منهم في التبرع، واستُبعد 5 لأسباب صحية، من بينها نقص الهيموجلوبين، وتناول بعض الأدوية، ودواعٍ صحية أخرى.

وتستمر «ومن أحياها 28» حتى الخميس 17 سبتمبر، في مبنى إدارة نادي الخليج بسيهات، من الساعة الخامسة مساءً حتى الثامنة والنصف، وتستقبل الرجال والنساء.
ودعا طالب أفراد المجتمع إلى المشاركة في الحملة، في ظل الحاجة المستمرة إلى الدم في المستشفيات، مؤكداً حرص القائمين على «ومن أحياها» على التجديد وإضافة خدمات ومبادرات جديدة في كل نسخة.

وتُنظم الحملة بالتعاون بين جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية، ومستشفى القطيف المركزي، ونادي الخليج، وجمعية سعادة.







