أزمة بنك من تغريدة رياضية

متابعات: صُبرة
انتقلت تداعيات التهكم على خسارة النصر أمام العين الإماراتي من الجدل الرياضي إلى علاقة العملاء بالبنك، بعدما أعلن مستخدمون في منصة «إكس» نقل تعاملاتهم المصرفية أو اعتزامهم ذلك، احتجاجاً على دخول حساب البنك في المناكفات الرياضية.
وتركزت الاعتراضات الجديدة على نقطة تتجاوز الانتماء إلى النصر؛ إذ رأى مغردون أن البنك يقدم خدماته إلى عملاء بمختلف ميولهم الرياضية، وأن رعايته نادياً بعينه لا ينبغي أن تنقل حسابه الرسمي إلى مدرج ذلك النادي أو تجعله طرفاً في السخرية من منافسيه.
واكتسبت الواقعة حساسية إضافية من توقيتها؛ فالتهكم جاء بعد خسارة النصر السعودي أمام العين الإماراتي، ما دفع معترضين إلى التساؤل عن ملاءمة سخرية حساب بنك سعودي من نادٍ سعودي في مهمة خارجية.
من مشجع إلى عميل
وتجاوزت بعض ردود الفعل حدود الاعتراض على «إكس». وأعلن مستخدمون نقل تعاملاتهم البنكية أو عزمهم على ذلك، فيما ربط آخرون استمرار تعاملهم مع البنك بمدى التزام حساباته الرسمية بالحياد تجاه الأندية وجماهيرها.
وأكد بعض أصحاب هذه المواقف أن اعتراضهم لا يتعلق بالنصر تحديداً، وأن موقفهم سيكون نفسه لو كان التهكم موجهاً إلى الهلال أو الاتحاد أو الأهلي أو أي نادٍ سعودي آخر.
وبهذا انتقلت القضية من حساسية المشجع إلى قرار العميل؛ وهي النقطة التي جعلت منشوراً رياضياً قصيراً يتحول إلى نقاش عن السمعة المؤسسية وحدود استخدام الحسابات الرسمية في المنافسة بين الأندية.
اعتذار.. والغضب مستمر
وكان البنك قد حذف المنشور الذي حمل الرقم «4» ورمز العين 👀 بعد خسارة النصر برباعية، ثم اعتذر اليوم الأربعاء عما نُشر، وقال إنه اتخذ اللازم لضمان عدم تكرار الخطأ، مؤكداً تقديره ودعمه للأندية الوطنية وجماهيرها.
لكن الاعتذار لم يوقف ردود الفعل؛ إذ استمر النقاش حول الفصل بين رعاية البنك لنادٍ رياضي وبين دخول حسابه الرسمي في مناكفات ذلك النادي مع منافسيه.
وبقي السؤال الذي تجاوز واقعة النصر نفسها: إذا دخل البنك المدرج مشجعاً.. فهل يحق للعميل أن يرد عليه من حسابه البنكي؟



