المملكة و7 دول عربية: غزة جزء من فلسطين

إكس : صُبرة
أكدت المملكة و7 دول عربية، اليوم الثلاثاء، أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية، ورفضت أي محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني أو تغيير الطابع الجغرافي والديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة.
وجاء الموقف في بيان مشترك لوزراء خارجية المملكة، ومصر، وقطر، والأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، أعربوا فيه عن بالغ القلق إزاء استمرار المعاناة الإنسانية في غزة، ودعوا إسرائيل إلى الوفاء فوراً بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى من الخطة الشاملة، بما يشمل السماح بإدخال المساعدات الإنسانية وإعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية.
وأكد الوزراء أن الطريق إلى غزة يشكل جزءاً لا يتجزأ من الخطة الشاملة، وأن نجاحها يتطلب الانتقال الكامل والسريع إلى المرحلة الثانية، مع تولي اللجنة الوطنية لإدارة غزة مسؤولياتها في جميع أنحاء القطاع، وبدء عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وجدد البيان الرفض القاطع لأي تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم قسراً من وطنهم، أو تغيير الطابع الجغرافي أو الديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة.
كما أعرب الوزراء عن إدانتهم للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية الرامية إلى ترسيخ السيطرة الإسرائيلية والضم، بما في ذلك تسريع التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وتهجير الفلسطينيين، محذرين من أن استمرار هذه الإجراءات يقوض فرص السلام وحل الدولتين.
ورحب الوزراء بالتدابير الأخيرة التي اتخذتها المملكة المتحدة ضد الجمعيات والمنظمات الداعمة للاستيطان الإسرائيلي غير القانوني، ودعوا إلى اتخاذ مزيد من التدابير المماثلة لوقف التوسع الاستيطاني وحماية حقوق الفلسطينيين.
وشددوا على أن قطاع غزة يجب أن يظل جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية، وأن يُدار بالتنسيق مع الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مؤكدين دعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة.
كما أشاد الوزراء بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ودور الولايات المتحدة في ضمان تنفيذ الخطة الشاملة، ودعوا إلى استمرار الانخراط الأميركي لضمان وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها، وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل في المنطقة.



