السعودية ومصر وباكستان وتركيا: حل الدولتين أساس سلام المنطقة

متابعات: صُبرة
أكد وزراء خارجية المملكة العربية السعودية ومصر وباكستان وتركيا أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ودعم الحلول السياسية للأزمات القائمة، وذلك في بيان مشترك صدر عقب اجتماعهم التشاوري الرباعي في مدينة نيويورك، بتاريخ 21 سبتمبر 2026.
وشدد الوزراء على أن استقرار المنطقة يتطلب حلولاً مستدامة، تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يسهم في دعم السلام والأمن والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط والمنطقة بوجه عام.
وفي الشأن السوري، رحب الوزراء بالتقدم نحو استقرار سوريا، مؤكدين دعمهم للحكومة السورية ومجلس القيادة الرئاسي، ومساندة جهودهما الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
كما أكدوا أهمية تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب السوري، ودعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ورفض التدخلات الخارجية التي تهدد أمنها واستقرارها، إلى جانب التشديد على أهمية ضمان سلامة الملاحة البحرية وحرية حركتها.
وفي الملف الفلسطيني، جدد الوزراء التأكيد على محورية القضية الفلسطينية في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ودعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق القرارات والمرجعيات الدولية ذات الصلة.
وحول السودان، أكد الوزراء دعمهم للشعب السوداني ووحدة بلاده واستقلالها وسلامة أراضيها وسيادتها، وشددوا على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية الشرعية، ورفض أي كيانات موازية من شأنها تقويض سيادة السودان ووحدته.
وفي ختام الاجتماع، اتفق وزراء خارجية الدول الأربع على مواصلة التنسيق الوثيق والتشاور بشأن المستجدات الإقليمية والدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن الجماعي وترسيخ الاستقرار الإقليمي على أساس القانون الدولي.



