أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

لـ8 سنوات.. لقب الملك عبدالعزيز حمل اسم «القطيف» مرتين

منة الله فتحيالجمعة 25 سبتمبر 2026، 9:00 ص
لـ8 سنوات.. لقب الملك عبدالعزيز حمل اسم «القطيف» مرتين

القطيف: صُبرة

كشف تقرير وثائقي نشرته وكالة الأنباء السعودية؛ عن أن اسم القطيف كان جزءاً رئيساً من لقب الملك عبدالعزيز، رحمه الله، قبل أن يستقر، سنة 1351هـ (1932م)، على لقب «ملك المملكة العربية السعودية».

التقرير نشرته «واس» أمس الأول الأربعاء، مستندة إلى دارة الملك عبدالعزيز، تحت عنوان «ألقاب الملك عبدالعزيز.. شواهد تاريخية في مسيرة توحيد الوطن»، ووثّق التسلسل التاريخي للألقاب الرسمية التي حملها المؤسس، منذ استرداد الرياض، وصولاً إلى إعلان توحيد المملكة.

وبحسب التقرير؛ ظهر اسم «القطيف» مرتين في لقب الملك عبدالعزيز، خلال مرحلة امتدت من 1331 إلى 1339هـ؛ الأولى بعد ضم الأحساءوالقطيف سنة 1331هـ، حين أصبح لقبه «أمير نجد والأحساء والقطيف وتوابعها ورئيس عشائرها»، بعد أن كان «أمير نجد ورئيس عشائرها».

وبعد 3 سنوات، تغيرت الصفة من «أمير» إلى «حاكم»، وبقي اسم القطيف حاضراً؛ إذ اتخذ الملك عبدالعزيز، سنة 1334هـ، لقب «حاكم نجد والأحساء والقطيف وتوابعها ورئيس عشائرها». واستمرت هذه المرحلة حتى مؤتمر الرياض سنة 1339هـ، حين انتقل اللقب إلى صيغة أوسع هي «سلطان نجد وملحقاتها».

وهكذا ظل اسم القطيف حاضراً، بصيغتين متعاقبتين، في ألقاب المؤسس خلال 8 سنوات هجرية من مراحل بناء الدولة واتساع نطاقها السياسي والإداري.

من السلطنة إلى المملكة

ومع دخول الحجاز، حمل الملك عبدالعزيز سنة 1344هـ لقب «ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها»، ثم أصبح في 1345هـ «ملك الحجاز ونجد وملحقاتها»، بعد إعلانه ملكاً على نجد.

واكتملت رحلة الألقاب في 1351هـ؛ حين صدر الأمر الملكي بتوحيد البلاد وتسميتها «المملكة العربية السعودية»، على أن يبدأ العمل بالاسم في 21 جمادى الأولى 1351هـ، الموافق 23 سبتمبر 1932م، ليصبح لقب المؤسس «ملك المملكة العربية السعودية».

ولم يقتصر حضور القطيف على الألقاب الرسمية؛ إذ أورد تقرير «واس» أن المجتمع تداول أيضاً لقب «حاكم نجد والأحساء والقطيف» ضمن الألقاب الشعبية التي ارتبطت بالملك عبدالعزيز، إلى جانب «السلطان» و«الأمير» و«ابن سعود».

بلدات:القطيف