«الجيم» غالي.. مواطنة تطلب «غرفة تمرين» في نادي الخويلدية

القطيف: صُبرة
غرفة واحدة فقط.. هذا كل ما طلبته مواطنة من بلدة الخويلدية، بعدما وجدت أن كلفة الاشتراك في الأندية الرياضية النسائية الخاصة أكبر من ميزانيتها.
وفي مقطع فيديو نشرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وجّهت المواطنة طلباً مباشراً إلى إدارة نادي الخويلدية، داعية إلى تخصيص غرفة داخل النادي تتيح لها ممارسة التمارين الرياضية.
الطلب، كما قدّمته، بعيد عن صالات «الجيم» الفاخرة وأجهزتها المتعددة واشتراكاتها المكلفة؛ فهي تبحث عن مساحة مناسبة تمارس فيها الرياضة، من دون أن تضطر إلى دفع مبالغ تفوق قدرتها.
وبدا حديثها أقرب إلى مناشدة بسيطة لإدارة النادي: لديها الرغبة في الرياضة، والنادي موجود في البلدة، وما ينقصها سوى مكان تمارسها فيه.
وبين «الجيم» الذي لا تسمح به الميزانية، والنادي القريب من البيت؛ اختصرت المواطنة المسافة كلها في طلب واحد: «أعطوني غرفة أتمرن فيها». والكرة الآن في ملعب نادي الخويلدية.. حرفياً هذه المرة.



