«غرفة الخويلدية».. النادي ردّ وصاحبة الطلب اختفت

القطيف: صُبرة
يبدو أن حكاية «غرفة التدريب» في نادي الخويلدية كانت تحتاج إلى فصل ثالث؛ فبعد المناشدة، ثم رد النادي وعرضه اشتراكاً مجانياً في «جيم» نسائي، اختفى مقطع المناشدة، ثم غاب حساب صاحبته عن منصة تيك توك.
الحكاية بدأت بمقطع فيديو نشرته مواطنة من الخويلدية، طلبت فيه من نادي بلدتها تخصيص غرفة تستطيع ممارسة التمارين الرياضية فيها، موضحة أن ميزانيتها لا تساعدها على دفع كلفة الاشتراك في صالة نسائية خاصة.
وتفاعل النادي مع الطلب ببيان توضيحي، شرح فيه أن مساحة مقره الحالية تعمل بكامل طاقتها، وأن تخصيص صالة نسائية يتطلب اشتراطات تتعلق بالخصوصية والمداخل المستقلة والكادر النسائي، وهي متطلبات لا تسمح المساحة الحالية بتوفيرها.
لكن إدارة النادي لم تكتفِ بالشرح، وأعلنت إدراج الصالة النسائية ضمن خطتها التطويرية لمشروع توسعة النادي، ثم قدمت حلاً فورياً لصاحبة المناشدة؛ بدعوتها إلى التواصل معها للحصول على اشتراك مجاني في إحدى الصالات النسائية.
وهنا أخذت القصة منعطفاً لم يكن في الحسبان. فبعد المناشدة والبيان والعرض المجاني، حذفت المواطنة مقطع الفيديو الذي بدأت منه الحكاية، ثم لم يعد حسابها ظاهراً على منصة تيك توك.
سبب الحذف والاختفاء غير معروف، وكذلك موقفها من العرض الذي قدمه النادي؛ ولذلك تبقى الوقائع عند حدود ما ظهر على المنصة وما أعلنه النادي.
بدأت الحكاية بطلب «غرفة»، وانتقلت إلى اشتراك «جيم» مجاني، ثم انتهت ـ حتى الآن ـ بحساب لم يعد ظاهراً. أما «الغرفة» نفسها؛ فمكانها ما زال في خطة توسعة النادي.
اقرأ السابق
نادي الخويلدية يتفاعل: اشتراك «جيم» مجاني للمطالِبة بـ«غرفة تدريب»



