الرجال يدخلون على خط «الوردي» في صفوى

صفوى: صُبرة
هذه المرة، لن تبقى حملة سرطان الثدي داخل المستشفى، ولن تكون رسالتها موجهة إلى النساء وحدهن؛ فالرجال أيضاً سيدخلون على الخط، وستصل التوعية إلى الديوانيات في صفوى، لحث الآباء والأزواج والإخوة والأبناء على تشجيع نساء أسرهم، ممن بلغن سن الأربعين، على إجراء الفحص المبكر.

هذا واحد من المسارات الشعبية التي أطلقها مستشفى صفوى العام، ضمن حملة أكتوبر التوعوية «دربك وردي»، التي تمتد فعالياتها إلى المجتمع، بمشاركة 12 ركناً توعوياً و60 متطوعاً، إلى جانب عربة متنقلة ستبقى في المستشفى طوال شهري أكتوبر ونوفمبر لإجراء الفحص المبكر للسيدات.

ودشّن المستشفى الحملة بحضور المدير التنفيذي للقطاع الأوسط في شبكة الخدمات الصحية سعيد القحطاني، ومدير الخدمات المدمجة في مستشفى صفوى العام ميثم الخضراوي، والمديرة التنفيذية لجمعية الصفا الخيرية أمجاد البابا، وممثلين عن مركز الصم بالقطيف ومركز إيلاف لذوي الاحتياجات الخاصة، ضمن توجه لإشراك أطياف المجتمع في إيصال الرسالة التوعوية.
الرجل.. همزة وصل
ومن أكثر برامج الحملة اقتراباً من المجتمع مبادرة «الرجل.. همزة وصل»، التي تخرج بالتوعية إلى الديوانيات الرجالية، وتضع الرجل أمام دور مباشر في صحة أسرته؛ بتشجيع الأم والزوجة والأخت والابنة، ممن بلغن الأربعين، على إجراء الفحص المبكر وعدم تأجيله.

وفي المستشفى نفسه، تتحول العربة المتنقلة إلى «رحلة اطمئنان»، إذ تستمر طوال أكتوبر ونوفمبر، بهدف تسهيل وصول السيدات إلى خدمة الفحص الدوري والكشف المبكر.
باص وردي يتحرك
وللوصول إلى المراجعين والزوار، أطلقت الحملة «باص الوعي الوردي» في جولات داخل المستشفى، لتعريفهم بسرطان الثدي وطرق الوقاية منه، وإرشاد السيدات إلى العربة المتنقلة وموقع إجراء الفحص.
ولا تكتفي الحملة بالفحص؛ إذ خصصت أركاناً لتصحيح المعتقدات والخرافات الشائعة حول سرطان الثدي، وأخرى للتوعية بالغذاء الصحي والرياضة وتغيير العادات اليومية غير الصحية.
اطبخ.. امشِ.. واستبدلها صح
وتأخذ التوعية شكلاً أخف في مسابقات مفتوحة لأفراد المجتمع، بينها مسابقة الطبخ الصحي، ومسابقة «استبدلها صح» لتشجيع استبدال الخيارات الغذائية واليومية الضارة بأخرى صحية، إلى جانب تحدي الخطوات للمشي لتحفيز الحركة والنشاط البدني.

كما تنظم الحملة محاضرات افتراضية عبر تطبيق «زوم» كل ليلة اثنين وثلاثاء وخميس خلال أكتوبر، تتناول صحة المرأة والفحص الدوري والوقاية الذاتية.
وتفتح فعالية «ازرعي أملاً» مساحة مختلفة؛ إذ تستضيف متعافيات من سرطان الثدي للحديث عن تجاربهن مع المرض والعلاج والتعافي، ونقل رسائل الأمل إلى السيدات والمجتمع.
وتحمل الحملة شعار «لأن وعيك هو بداية الرحلة، وصحتك هي الأمل»، بمشاركة ودعم مؤسسات أهلية ومجتمعية من صفوى ورأس تنورة، في محاولة لتحويل أكتوبر الوردي من مناسبة توعوية عابرة إلى سلوك يبدأ بالفحص المبكر ويستمر طوال العام.




