سنابس.. مرشد أسري يحذّر من 6 سلوكيات تهدد الزواج

سنابس: صُبرة
حذّر المرشد الأسري صالح آل إبراهيم من 6 سلوكيات تضعف قدرة الزوجين على إدارة حياتهما المشتركة، وتؤدي إلى تصاعد الخلافات والصراعات، وقد تنتهي بالانفصال العاطفي أو الطلاق، محدداً أبرزها في التهرب من المسؤولية، والنرجسية، والعشوائية، والتفاعل السلبي مع المواقف، والاعتماد على الآخرين، والتسرع في اتخاذ القرارات.
جاء ذلك خلال محاضرة «إدارة الحياة الزوجية بكفاءة»، التي نظمها مركز سنا للإرشاد الأسري التابع لجمعية البر الخيرية بسنابس، مساء الثلاثاء 6 أكتوبر، بحضور 45 شخصاً من المتزوجين والمتزوجات والمهتمين بالشأن الأسري، على مسرح الجمعية.
6 سلوكيات سلبية
وفصّل آل إبراهيم السلوكيات الستة التي تؤثر في استقرار العلاقة الزوجية، موضحاً أنها تشمل التهرب من تحمل المسؤوليات الأسرية، والنزعة النرجسية في التفكير والتعامل مع الشريك، والفوضى والعشوائية في إدارة شؤون الحياة، والتفاعل السلبي مع المواقف والمشكلات، والتبعية والاعتمادية على الآخرين، والتسرع في اتخاذ القرارات عند مواجهة الخلافات.
وبيّن أن ضعف الكفاءة الزوجية قد يؤدي إلى العجز عن تحقيق الأهداف الشخصية والمشتركة، وتصاعد الخلافات والصراعات، وإضعاف الرابطة بين الزوجين، وصولاً إلى الانفصال العاطفي أو الطلاق.
واستند في شرحه إلى دراسات علمية، إلى جانب قصص ومواقف واقعية من خبرته في تقديم الاستشارات الأسرية، لتوضيح انعكاسات هذه السلوكيات على الحياة الزوجية.
المشاعر وحدها لا تكفي
وأكد آل إبراهيم أن نجاح الزواج لا يقوم على المشاعر وحدها، بل يحتاج إلى منظومة متكاملة من المعارف والمهارات والقدرات والسلوكيات، تمكّن الزوجين من إدارة حياتهما المشتركة بنضج وتوازن، والتعامل مع متطلبات الزواج وتحدياته.
وعرّف الكفاءة الزوجية بأنها مجموعة من القدرات والمهارات التي تساعد الزوجين على إدارة علاقتهما، والتعامل مع المواقف المختلفة، واتخاذ القرارات المناسبة، بما يعزز الاستقرار والمودة والرحمة.
وأشار إلى أن امتلاك هذه الكفاءة يمثل أحد المرتكزات الأساسية للحفاظ على استقرار الأسرة وتحسين جودة العلاقة بين الزوجين.

مقومات الاستقرار
واستعرض المرشد الأسري أبرز مقومات الكفاءة الزوجية، وفي مقدمتها إدراك المسؤوليات والقيام بها، وبناء علاقة إيجابية مع الشريك، وحسن التصرف في المواقف المختلفة، وضبط المشاعر السلبية، والتحلي بالمرونة النفسية.
وأوضح أن هذه المقومات تساعد الزوجين على التعامل مع تحديات الحياة المشتركة بقدر أكبر من الوعي والنضج، وتدعم قدرتهما على تجاوز الخلافات وإدارة شؤون الأسرة.
وتناول عدداً من الممارسات السلوكية الواعية التي يمكن للزوجين تبنيها وتطويرها بصورة مستمرة، بهدف رفع مستوى الكفاءة الزوجية وتحسين أساليب التعامل بينهما.
نقاشات وتجارب
وشهدت المحاضرة مداخلات وتساؤلات من الحضور، تناولت عدداً من المواقف والتحديات المرتبطة بالحياة الزوجية، وناقش المشاركون مع المحاضر محاور الكفاءة الزوجية وسبل تطبيقها في الحياة اليومية.
وكان عضو مركز سنا حسين آل خيري قد افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية، قدم خلالها نبذة عن السيرة العلمية والمهنية للمرشد الأسري صالح آل إبراهيم، وخبراته في مجال الإرشاد الأسري والاجتماعي.

توعية أسرية
وتأتي المحاضرة ضمن سلسلة البرامج التثقيفية والتوعوية التي ينفذها مركز سنا للإرشاد الأسري، بهدف تعزيز الوعي الأسري، وتنمية المهارات الزوجية، ومساعدة الأزواج على بناء حياة مشتركة أكثر استقراراً وتفاهماً.
وفي ختام اللقاء، كرّمت إدارة جمعية البر الخيرية بسنابس المرشد الأسري صالح آل إبراهيم، وقدم رئيس مجلس إدارة الجمعية حسين أبو سرير شكره وتقديره له على جهوده وتعاونه المستمر مع مركز سنا، وإسهاماته في تقديم محتوى توعوي وإرشادي لأفراد المجتمع.



