تحقيقات الإمارات: مساعد طيار «فلاي دبي» متطرف منذ 2017

إكس: صُبرة
أعلنت النيابة العامة الإماراتية، اليوم الجمعة، نتائج التحقيقات في واقعة محاولة الاستيلاء على طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي»، مؤكدة أن مساعد قائد الطائرة، وهو عُماني الجنسية، تبنى أفكاراً متطرفة منذ عام 2017، خلال فترة دراسته في أستراليا، وأنه خطط لاستخدام الطائرة في عملية انتحارية تستهدف مبنى المسافرين في مطار بن غوريون بتل أبيب.
وأوضح النائب العام الإماراتي حمد سيف الشامسي أن التحقيقات أظهرت أن المتهم، البالغ من العمر 29 عاماً، استلهم هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، ووضع مخططاً للاستيلاء على الطائرة وتحويلها إلى وسيلة لتنفيذ هجوم إرهابي.
وكشفت التحقيقات أن المتهم شارك في رحلتين سابقتين إلى تل أبيب، بهدف التعرف على مسار الرحلة والمطار المستهدف، في إطار التحضير لتنفيذ مخططه.
وأظهرت نتائج التحقيق أن المتهم تنقل خلال مسيرته المهنية بين عدد من شركات الطيران في دول مختلفة، قبل التحاقه بشركة «فلاي دبي» في يناير 2026، فيما شملت التحقيقات مراجعة إجراءات توظيفه والتحقق من استيفائه المتطلبات المهنية والأمنية.
وبحسب النيابة العامة، أدلى المتهم باعترافات تفصيلية بحضور محاميه، تناولت دوافعه ومراحل التخطيط والتنفيذ، وأقر بأنه تصرف بمفرده دون مشاركة أشخاص آخرين، فيما تواصل الجهات المختصة التحقق من صحة أقواله واحتمال وجود شركاء أو ارتباطات أخرى.
وأثبت تقرير الطب الشرعي أن الإصابات التي لحقت بقائد الطائرة تركزت في الرأس، ونتجت عن اعتداء بأداة تتفق في طبيعتها مع فأس الطوارئ الموجود على متن الطائرة، بما يتوافق مع أقوال المتهم وشهادات الشهود.
وتعود الواقعة إلى 30 سبتمبر الماضي، خلال الرحلة رقم (FZ1073)، المتجهة من دبي إلى تل أبيب، إذ اعتدى مساعد الطيار على قائد الطائرة في محاولة للاستيلاء عليها، قبل أن يتمكن طاقم الطائرة، بمساعدة عدد من الركاب، من السيطرة عليه وإحباط المخطط.
وتمكن قائد الطائرة من استعادة السيطرة عليها، وتغيير مسار الرحلة والهبوط في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية.
وأكدت النيابة العامة الإماراتية استمرار التحقيقات وفحص الأدلة والتسجيلات والتقارير الفنية، لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقق من جميع الملابسات والارتباطات المحتملة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة.



