تحت شعار “يُدنين”.. حملة للتوعية بالحجاب في القطيف

القطيف: صُبرة
يواصل المجلس القرآني المشترك ، حملته التوعوية، مستهدفاً النساء في عدد من المساجد والمجالس الحسينية، في محافظة القطيف.
وتحت شعار “يُدنين”؛ تسعى الحملة إلى إشاعةِ الشراكة والتآزر، من أجل العناية بالتوجيه الديني والأخلاقي والتوعوي لثقافة وفكر الحجاب الشرعي، معتمدة على المنابر الدينية والثقافية في موسم محرم.
حملة المجلس القرآني المشترك بالقطيف والدمامـ القسم النسائي منه، تستند في رؤيتها إلى الآية الكريمة {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} الأحزاب 56.
وبدأت في مرحلتها الأولية خلال العام الفائت 1440هـ عبر فعاليات مشتركة مع لجان المجلس القرآني، وبدأت في شهر جمادى الثانية.
وتظافرت مع المجلس القرآني مبادرة مجموعة من المجالس والمنابر المحلية في سيهات والقطيف وجزيرة تاروت وصفوى عبر الخطاب المنبري والأركان التوعوية الهادفة.
وعن انعكاسات الحملة وردود الأفعال حولها قالت رئيسة المجلس القرآني المشترك انتصار الصفار “إن فكرة انطلاق الحملة بشكلها العام ليلة الرابع من المحرم جاءت باقتراح ومساندة من الشيخ أحمد السلمان، ومن واقع مسؤوليتنا نحن كمجلس قرآني يقع عليه تكليف خاص وذلك بتفعيل المفاهيم القرآنية وبلورتها بشكل يتناسب مع الجيل الجديد، ولما رأيناه ولمسناه من التهاون بالحجاب – للأسف الشديد ـ في وسط مجتمعنا المحافظ، ارتأينا أن نقوم بحملة توعوية تعيد الفكر إلى بوصلته الحقيقية، ويكون لها صداها مستعينين بكل ما لدينا من وسائل تواصل اجتماعي أو منابر حسينية أو قصص هادفة، والحمد لله تم تفعيلها وذلك بتعاون فريق العمل الذي عمل جاهداً لإخراج محتوى الحملة بأجمل وأنقى صورة”.
وكشفت نتائج استطلاع للرأي، أجراها المجلس تحريا لردود الأفعال تجاه الحملة عن تحقيقها للجزء الأكبر من أهدافها، وهو وعي المجتمع وانتباهه لهذه الظاهرة، وذلك من خلال متابعة التقارير الصادرة لتقييم المرحلة الأولى منذ انطلاق الحملة.
وما زالت الحملة ترحب بكل من يرى ويلمس أهميتها وضرورة استمرارها من أجل حتمية العودة إلى الأصالة والقيم الرفيعة متجاوزة بذلك مجرد الشكل الخارجي للحجاب وصولا إلى العمق الداخلي الذي يلامس العفة والنقاء.



