أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

سحر أبو شاهين: أنا شيعية.. واعتراضي على غياب المدارس مصدره سيرة أهل البيت

محرر صُبرةالسبت 12 أكتوبر 2019، 6:56 م
سحر أبو شاهين: أنا شيعية.. واعتراضي على غياب المدارس مصدره سيرة أهل البيت

القطيف: صُبرة

وصفت الصحافية سحر أبو الشاهين موقفها من غياب الطلاب عن المدارس في المناسبات الدينية بأنه موقف يستند إلى فهمها لسيرة النبي وأهل البيت، وليس موقفاً ضدّ الشعائر التي يُمارسها الشيعة. وقالت أبو شاهين لـ “صُبرة” إنها أثارت هذا الموضوع عبر “تويتر” بهدف التوعية، وانتقدت تضخيم الموضوع.

وقالت أبو شاهين “أنا شيعية، وأنتمي إلى بلدة محافظة، وحاشا لله أن أنتقد الشعائر”. وصنّفت المسيئين إليها في هذا الصدد بأنهم: إما جاهل تُسامحه، أو عامدٌ لن تسامحه، وقالت “يكفيني إطّلاع الله على نيتي، فهو من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور”.

جاء ذلك في حوارٍ لـ “صُبرة”، هذا نصّه:

سبب الإثارة

لماذا أثرتِ موضوع الغياب عن المدارس في أيام المناسبات الدينية..؟ وما هو هدفك..؟

الهدف هو التوعية بعدم وجود علاقة بين الغياب عن المدرسة وإحياء الشعيرة، ولا تعارض بينها وبين الذهاب للمدرسة، يمكن احياء الشعيرة والاستماع للقراءة والمحاضرات الدينية ليلاً ثم الذهاب للمدرسة صباحا في اليوم التالي. لا يوجد أي نص أو حكم ديني يجعل الغياب جزءاً من احياء الشعيرة باستثناء يوم العاشر من المحرم.

دائماً حث النبي وأهل البيت ـ عليهم جميعاً أفضل الصلاة والسلام ـ على الجد وطلب العلم والاخلاص في العمل، بل لم يُعرف عن أحد من أهل البيت أنهم تغيبوا عن أداء واجباتهم والسعي في قضاء حوائج الناس في أيام ذكرى وفيات آبائهم واجدادهم، فكيف نخالف نهجهم ثم نقول ان ذلك حداداً عليهم؟ أليس هذا تناقض واضح؟

بعضهم ضخّم من شأن الغياب حتى تم اعتباره علامة من علامات الإيمان! واعتبر نقده من المحرمات والموبقات، كأنه كبيرة من كبائر الذنوب.

وبحساب ايام الغياب في محرم وباقي المناسبات الدينية؛ فإن الغياب يصل لنحو ٣٠ يومًا في العام الدراسي تقريباً، تتوقف فيها العملية التعليمية بالكامل، بسبب الاتفاق المسبق على الغياب، عبر “واتس آب”، بين الطلاب إن كانوا كبارًا أو بين أولياء الأمور أن كانوا صغارًا.

وحتى لو ذهب بعض الطلاب للمدرسة فلن يتم تعليمهم بسبب غياب أكثر من 90٪ من الطلاب، وهذا بخلاف غياب الطلاب لأسباب أخرى في المدن الأخرى في المملكة وهو غياب جزئي لبعض الطلاب، ما يعني أن المدرس مضطر لشرح الدرس لبقيه الطلاب.

إساءات

كانت هناك ردود أفعال كثيرة، بعضها مسّ شخصك، فما هو تقييمك لردود الأفعال..؟ وماذا تقولين لمن أساء إليك..؟

نعم ردود الفعل قوية ومشاهدات التغريدات فاقت ال ٣٠ الف مشاهدة، بعضهم أساء إليّ، لأنه يخلط بين انتقاد الغياب بحجه إحياء الشعيرة، وبين انتقاد إحياء الشعيرة نفسها. بعضهم يعتبر انتقاد الغياب هو انتقاد لأهل البيت أنفسهم! وحاشا لله ان افعل! وانا اعتبر دعوتي إلى محاربة الغياب المدرسي هي دعوة للاقتداء والتمسك بنهج أهل البيت في الجد وطلب العلم.

ولكل من أساء إليّ جهلاً: سامحك الله، ولكل من أساء عامداً: عند الله تجتمع الخصوم. وكل يحمل وزر قوله.

توقيت النقد

ألا ترين أن توقيت الحديث عن مثل هذا الأمور غير مناسب في هذه الأيام بالذات..؟

الغياب يكثر في هذا التوقيت، وبالتالي فالحديث عنه الآن هو الوقت المناسب، فمن غير المعقول الحديث عن الغياب المدرسي في شهر ربيع مثلاً حيث تكثر مناسبات الفرح.

بلدة محافظة

أنت من بلدة محافظة جداً، ودقيقة في التعامل مع هذه الأمور، فكيف كانت ردة فعل بلدتك إزاء تصريحاتك؟

نعم انا من القديح اصلاً، وما زال منزلا جدي لأبي وجدي لأمي موجودين فيها، وإن لم أعش شخصيا في القديح.

الدائرة المحيطة بي توافقني الرأي حول عدم وجود علاقة بين الغياب وإحياء الشعيرة.

اما الدائرة الأكبر فلم المس ردود فعل الجميع، ليس الكل يعبر عن رأيه صراحة، ومن يتواصل معي من خلال تويتر لا يعرف بنفسه ومنطقته، فأغلبهم بأسماء وهمية.

باحثة عن الشهرة

بعد هذا كله؛ ماذا لديك لتقوليه إزاء الزوبعة التي تحرّكت ضدك..؟

بعضهم فسّر هدفي من إثارة موضوع الغياب المدرسي في المناسبات الدينية، بإطلاق اتهامات، مثل: الباحثة عن الشهرة، والمتسلقة على أكتاف الشيعة، وبعضهم تساءل: لماذا لم أتحدث عن عدم وجود جامعة في القطيف..؟ وغير ذلك.

وهذا رد فعل معروف ومتوقع لكل من يتصدى للحديث في أمر تم إكسابه هالة من القداسة عبر إضفاء مسحة دينيه عليه، سواء هذا الموضوع أو أي موضوع آخر. فمثلا وجدت أن أحد المغردين تعرض لذات الاتهامات بالضبط بل تم اتهامه انه يحارب الصلاة ومشروعيتها لأنه انتقد إغلاق المحلات وقت الصلاة.

ولهؤلاء أقول: يكفيني إطّلاع الله على نيتي، فهو من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.

***************

من هي سحر رضي أبو شاهين..؟

من مواليد الخبر.
نشأت وتربّت في مسقط رأسها، بلدة القديح، محافظة القطيف.
البكاليريوس في علم النبات، جامعة الملك سعود.
دبلوم اللغة الإنجليزية.
عملت معلمة لغة إنجليزية في الجامعة العربية المفتوحة، والمعهد الكندي للغات.
دخلت مهنة الصحافة في صحيفة “الرياض” فترة قصيرة جداً.
انتقلت إلى صحيفة “الشرق” عند تأسيسها عام 2011.
انتقلت إلى صحيفة “مكة” عام 2013، وما زالت على رأس العمل.

متزوجة ولديها ولد واحد.

بلدات:المدارس