خذوا حذركم.. برد العجوز قادم

القطيف: صُبرة
ألمح خبير الأرصاد سلمان آل رمضان إلى الأيام الثلاثة الأيام الأخيرة من فبراير، والأربعة الأولى من مارس لا يؤمن جانبها، وقال إنها قد تشهد تقلبات مناخية غير متوقعة، مشيراً إلى أنها تسمى”أيام برد العجوز”. وعزا الرمضان هذه التسمية إلى أن بعض العرب قديماً “جز صوف ووبر ماشيته، لأن الصيف بانت ملامحه، إلا عجوزاً منهم، قالت لا أجز حتى تنقضي هذه الأيام، فإني لا آمنها، ولما أشتد البرد أضر بمن جز، فعرفت بأيام العجوز”
وتابع “وقيل أيضاً أن عجوزاً دخلت سرْباً، فتبعتها الرياح، فقتلتها في نهاية الشتاء، ولذا يسمونه الاعجاز، وقيل أيضاً لأن برده مع ريح خفيفة تتهادى كالعجوز”. وأضاف الرمضان “كما تعرف هذه الأيام بالخبل الذي لا يملك غير عباءته يتقي بها البرد، فلما اعتدل الزمان باعها ولما عاد البرد قتله”.
وقال الرمضان إن غداً (الخميس) يقع ضمن الدر ٢١٠ (العشرة الأولى بعد المائتين من سنة الدرور)، وفيه دخول الربيع ويجري الماء في العود، متوقعاً أن “تستمر الرياح حتى ساعات المساء، وتبدأ تخف وتبقى معتدلة نهار الخميس مع انقشاع الغبار وبقاء ترسبات، وتكون الرياح شمالية غربية وغربية، تتحول جنوبية مطلع الأسبوع المقبل، ومعتدلة السرعة تشتد على فترات، وتكون الأجواء معتدلة مع درجات حرارة في منتصف العشرينيات للعظمى وتنخفض في حدود ١٥ للصغرى، ولازالت فرص الأمطار ضعيفة للغاية”.



