نداء إلى التجمع الصحي: مطلوب خط نقل أدوية وعلاجات لمرضى السرطان والقلب والأعصاب إلى القطيف

القطيف: صُبرة
في الوقت الذي أكّد فيه المواطنون في القطيف التزامهم الحجر الصحي الذي دخل يومه الخامس، واحترامهم التدابير التي اتخذتها الأجهزة المعنية؛ ظهرت ـ إلى السطح ـ مطالب صحية تخصّ المرضى الذين يتلقون علاجات خاصة في مؤسسات طبية خارج المحافظة.
وتركّزت المشكلة في مرضى السرطانات والجرعات الكيماوية والإشعاعية، ومرضى القلب، ومرضى الأعصاب، ومتابعي علاجات ما بعد زراعة الأعضاء. وطبقاً للمطالب؛ فإن مواطنين راجعوا مستشفى القطيف المركزي ولم يحصلوا على علاجاتهم، لعدم توفرها في المستشفى.
ويواجه مستشفى القطيف المركزي ضغطاً إضافياً بعد تنفيذ الحجر الصحي في المحافظة، وتحويل مئات المرضى إليه، واستيعابه لكثيرٍ منهم، خاصة مرضى غسيل الكلى والعيادات الخارجية والطواريء.
وقبل أيام؛ أعلن التجمع الصحي الأول في المنطقة الشرقية عن تخصيص “خط ساخن” لتلقّي طلبات المواطنين الخاصة ببرامج علاجهم، وتنسيقها، وإيجاد حلول لها. لكنّ مواطنين كُثراً قالوا إن استجابة الخط الساخن ضعيفة، وتتأخر، وبعضها لا يُردّ عليها، ما حدا ببعضهم إلى اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي لإيصال أصواتهم.
وطالب مواطنون وزارة الصحة وإدارة التجمّع الصحي بإيجاد حلول أكثر نجاعةً وسرعة ومرونة، خاصة لحالات السرطانات والجرعات الكيماوية والإشعاعية، وتوفير خطّ نقل للأدوية الضرورية التي يحتاجها المرضى، أو استحداث وحدات عاجلة في مستشفى القطيف المركزي لتأمين العلاج النوعي غير المتوفر حالياً.
وبعض المواطنين قالوا إنهم تلقّوا اتصالاتٍ انتهت إلى وعود بحل مشكلاتهم، لكن الوعود لم تصل إلى أرض الواقع. وقال الشاعر هادي رسول إنه تلقّى اتصالاً اليوم من وزارة الصحة في العاصمة الرياض، ووعداً بالاهتمام بحالة والده الصحية الذي وقع في حالة انهيار بعد انقطاع جرعات العلاج الكيماوي الذي يتلقّاه من مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام.
وقال رسول إنه ما زال في انتظار الخطوة العملية لتوفير العلاج له، ولغيره من المرضى الذين لا يستطيعون مغادرة محافظة القطيف إلى مستشفيات خارجها، بسبب الحجر الصحي.
وأوضح أنه سبق أن تلقّى اتصالاً من مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، حيث يتلقّى والده العلاج، وتضمن الاتصال وعداً بإرسال أدوية إليه، لكنّ رسالة نصية وصلته ـ اليوم أيضاً ـ تفيد بالاعتذار.



