الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

الشاعر الفلسطيني مصطفى أبو الرز يعود إلى القطيف.. ويُهديها قصيدة

صُبرةالسبت 30 مايو 2020، 10:18 م
الشاعر الفلسطيني مصطفى أبو الرز يعود إلى القطيف.. ويُهديها قصيدة

القطيف: صُبرة

قال الشاعر الفلسطيني مصطفى أبو الرزّ إن القصيدة المنشورة اليوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليست الأولى في حب القطيف، بل هي واحدة من قرابة 20 قصيدة كتبها في هذا الجزء الغالي من المملكة العربية السعودية.

وفي حديثه لـ “صُبرة” قال أبو الرز إنه عاش 40 سنة في المحافظة، وعاشر أهلها وأحبهم، مضيفاً أنه أحب البشر والمكان، منذ بداية وصوله إلى القطيف سنة 1977م.

وقد عمل أبو الرز معلماً في المحافظة، ثم في مكتب التوجيه التربوي (مكتب التعليم حالياً)، قبل أن ينتقل إلى شركة مدارس القطيف الأهلية في الوقت الراهن.

وأضاف “5 من أولادي وُلدوا في القطيف، هم: ريم، الحسن، محمد، عبدالرحمن، عمر”. وقبل مجيئه إلى القطيف عاش في السفّانية، وقبلها في منطقة جازان.

وكانت وسائل التواصل الاجتماعي، في القطيف، قد تداولت قصيدة الشاعر المولود في فلسطين سنة 1948. وقد كتبها أبو الرز مطلع الشهر الميلادي الحالي، بعد مضي شهرين من الحجر الصحي الذي كان مفروضاً على القطيف.

وفيما يلي نص القصيدة:

مهما ارتحلتُ بأرض الله أقطعُها

فللقطيف تقودُ العاشقَ الطرقُ

ما إن أتيت إليها متعبًا أبدًا

إلا و غادرني في ظلها الأرقُ

أوجئنُها قلقًا والهمّ يفتك بي

إلا وزالَ وولّى الهم ُّوالقلقُ

وما كتبتُ قصيدًا في مفاتنها

إلا تغزَّلَ فيها الحبرُ والورقُ

أراقبُ الموجَ يمضي نحو شاطئها

كأنما البحر يُقصي كل من عشقوا

يضمُّها ثم يمضي مغرمًا دنفاً

لعمق بحر هواها شفَّهُ الغرقُ

أغار منه فلا أرضى لها أبدًا

عشقا سواي بمن يأتون أو سبقوا

بلدات:القطيف