الرخريخ.. جولة مشي أصابته بكورونا.. والرياضة أعادت صحته

القطيف: شذى المرزوق
المشي وشراب الليمون والزنجبيل سر التعافي السريع لعبدالجليل الرخريخ. ويلخص الرخيرخ، الإداري في مستشفى القطيف المركزي، قصته في مواجهة فيروس كورونا المُستجد (كوفيد-19)، بخطوات وقائية بسيطة، تتصدرها الروح الإيجابية المتفائلة بالخير، رغم الظروف.
ويروي قصته مع المرض قائلاً لـ”صبرة”: “بدأت الأعراض بعد جولة مشي، وانتهت بعد فترة قصيرة من المواظبة على المزيد من المشي والرياضة، مع التزام البروتوكولات الصحية”.
ظننتها انفلونزا
درجة الحرارة التي ارتفعت نسبياً بعد الانتهاء من حمام ماء بارد اعقب جولة طويلة من المشي، كانت نتيجة طبيعية متوقعة في رأي الرخريخ، الذي استرسل في الحديث عن بداية الأعراض، ظاناً أنها بوادر انفلونزا .
ويقول: “ما جعلني ارتاب هو زيادة ارتفاع درجة الحرارة في يومين، وشعور بالإرهاق التام، بالإضافة لكثرة التعرق واصفرار في الأبوال، مما دفع بي لعمل الفحص، الذي جاءت نتيجته ايجابية، مؤكدة الإصابة”.
عزل وتدابير صحية
وعلى غرار غالبية المصابين؛ كان الحجر والعزل الذاتي هو السبيل لتفادي إصابة آخرين بعدوى الفيروس، ويضيف الرخريخ: “لحوالى أربعة إلى خمسة أيام كنت أعاني من تعب شديد وفقدان شهية، فاعتمدت على شرب السوائل بكثرة، خصوصاً مشروب الليمون والزنجبيل، والمداومة على تناول فيتامين سي”.
ورغم المرض؛ واظب عبدالجليل على رياضة المشي اليومي وحيداً كل مساء على سطح المنزل، إلى أن شعر بتحسن نسبي بعد أسبوع، وأكمل مزاولة هذه الرياضة في الشارع، بعد لبس الكمام والقفازات.
العودة بحذر
ويختم عبدالجليل الرخريخ حديثه بالقول: “بعد مرور فترة العزل المنزلي، وتحسن الحالة الصحية؛ عدت لمزاولة مهامي الوظيفية في المستشفى، ومع أن صحتي ولله الحمد جيدة بعد فترة مرهقة من أثر الإصابة، إلا إن الحذر واجب، وأدعو الجميع إلى الحذر والاحترازات الوقائية، وممارسة الرياضة، فهي عامل مساعد بشكل كبير لاكتساب وتقوية المناعة من هذا الوباء”.



