أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

الشيخ الخويلدي في دائرة الجدل الاجتماعي: 7 احتجاجات ضده.. و4 ردود مضادة

محرر صُبرةالجمعة 11 سبتمبر 2020، 5:43 م
الشيخ الخويلدي في دائرة الجدل الاجتماعي: 7 احتجاجات ضده.. و4 ردود مضادة

صفوى: أمل سعيد

توسّعت دائرة الجدل المحيطة بالخطيب الشيخ حسن الخويلدي، على خلفية خطبة منبرية له انتقد فيها ما وصفه بـ “مظاهر الضياع”، في المجتمع. وكان الشيخ قد عاب فيها مظاهر اجتماعية في خطبة ليلة الـ 13 من شهر محرم الجاري، ونال مضمون خطبته تفاعلاً متضارباً بين مؤيدين ومعارضين. وانتشر بيان موقّع بـ “مجموعة من أهالي مدينة صفوى”، تضمّن 7 احتجاجات صريحة على طرح الشيخ.

ومن جهته؛ رفض الخطيب الخويلدي تفسيرات منتقدي طرحه، وعدّ الانتقادات “ترهات وواضحة البطلان”، مشيراً إلى أنها “لا تستحق أن يُرد عليها”، متهماً من انتقده بأنه “يريد نشر الفساد متذرعاً بالحرية”، على حدّ تعبيره.

رفْض الشيخ الخويلدي جاء ضمن ردًّ على سؤال “صُبرة” إياه عن موقفه من مضمون البيان الذي تضمن انتقاداً للشيخ دون تسميته، واكتفى البيان بوصفه الشيخ بأنه “أحد المواطنين في مدينتنا”. وتضمن البيان “استنكاراً” لـ “ما بدر من على المنبر من تصرف غريب ومستهجن ومن استفزاز لشريحة كبيرة من المجتمع”. وأضاف “ندين ما بدر منه من اعتداء علني و في غير محله على شخوص خيرة و مؤمنة و مسالمة من أبناء و بنات هذا المجتمع الكريم”.

وردّ الشيخ الخويلدي بأن ” من كتب هذا البيان معروف بشخصه واسمه إنما تسمى باسم “مجموعة من أهالي صفوى” حتى يتخفى ويُبقي على أمره”.

وفيما يلي نص البيان، ويتلوه رد الشيخ:

بسم الله الرحمن الرحيم

من مجموعة من أهالي مدينة صفوى،

لمن يهمه الأمر؛

إننا كمجموعة من أبناء هذا الوطن الشامخ

و من رجال و نساء مدينة صفوى الغالية

نستنكر ما بدر من أحد المواطنين في مدينتنا من على المنبر من تصرف غريب ومستهجن ومن استفزاز لشريحة كبيرة من المجتمع.

و ندين ما بدر منه من اعتداء علني و في غير محله على شخوص خيرة و مؤمنة و مسالمة من أبناء و بنات هذا المجتمع الكريم.

و إننا بصفتنا من أبناء هذا المجتمع لا نرتضي ولا نقبل أن تتحول المنابر في مدينتنا إلى أداة للنيل أو الإنتقام من أي فرد من أفراده بأي صورة كانت و تحت أي غطاء كان – و بالأخص حينما يكون ذلك بغير وجه حق و دون أي تعد أو اعتداء منهم على أحد.

بل والأمرُّ من ذلك والأشد، أن نشهد من يصف الآخرين بكسر الحواجز الاجتماعية غير مدرك أنه في ذات اللحظة كان قد كسر كل حاجز اجتماعي بإشارته اللامسؤولة لإحدى سيدات المستقبل وممن نفخر بهن كل الفخر دون خجل من المجتمع كله و ضارباً بأعرافنا و تقاليدنا عرض الحائط و مستفزًا لكل غيور في مجتمعنا المحافظ.

إنه من منطلق حرصنا على استقرار مجتمعنا

وتجنبا لتكرار حصول ما شهدناه من لأي من أهلنا أو أبنائنا أو بناتنا من سيدات مدينة صفوى من قبل أي مضطرب أو أي متهاون بالأعراف الاجتماعية و الأنظمة و القوانين في بلادنا، فإننا نؤكد علانية وبصفتنا من أبناء هذا المجتمع و مواطنون من أبناء هذا الوطن.

رفضنا المطلق لتسليط الضوء على أشخاص بعينهم في المجتمع والتحدث عنهم علانية على المنابر بما لا يليق.
رفضنا المطلق لأي نوع من أنواع التسلط على الآخرين أو اختلاق الزعامات أو محاولة تقييد ما كفله القانون من حريات للمواطنين بافتعال الإحراجات العلنية المتعمدة والنيل من بعض أفراد المجتمع والتمثيل بهم بهدف إخافة الآخرين من نفس المصير.
رفضنا المطلق لاستخدام المنابر لتأليب فئات و تيارات المجتمع ضد بعضهم البعض وإحداث الإرجاف الاجتماعي بقصد أو بدون قصد.
ونشدد على رفضنا المطلق لأي نوع من إسقاط الأحكام الخطيرة عشوائيا على أي فرد من أفراد المجتمع.
كما أننا نؤكد على حق كل فرد من أفراد المجتمع باستخدام سائر المرافق العامة.
ونشجعهم جميعا على ممارسة الرياضة بجميع أنواعها، بما في ذلك اصطحاب حيواناتهم الأليفة معهم حيث يشاؤون.
ونحيي فيهم حرصهم على إثراء الفنون الجميلة و نشر الثقافة الموسيقية الراقية في مجتمعنا.
ونذكر بالخصوص جميع أبنائنا وبناتنا في مدينة صفوى بأن لهم الحرية الكاملة في ممارسة حياتهم والاستمتاع بهواياتهم فهم أحرار في مدينتهم وآمنون في ربوع وطنهم وهم بين أهلهم وناسهم ونحذر من قد تسول له نفسه من التعرض لأي منهم بأي شكل من أشكال المضايقة أو الاستهداف.

أخيراً، إننا نحمل المواطن المتحدث من على المنبر كامل المسؤولية القانونية وأمام المجتمع في حال حصول أي مكروه أو اي اعتداء على الناس أو أبنائهم أو بناتهم أو ممتلكاتهم جراء ما تفوه به من تحريض علني قد ينخدع به من يوافقه في هواه.

حفظكم الله وحفظ الله الوطن

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مجموعة من أهالي مدينة صفوى

رد الشيخ الخويلدي:

أولاً: من كتب هذا البيان معروف بشخصه واسمه إنما تسمى باسم “مجموعة من أهالي صفوى” حتى يتخفى ويُبقي على أمره.

ثانياً: أن مثل هذه الكتابات لا تستحق أن يُرد عليها، لأنها ترهات وواضحة البطلان، فلا يضيع الشخص وقته للرد على من يريد نشر الفساد في البلد متذرعاً بالحرية، وإلا فإن كاتب هذا الكلام رد على نفسه بنفسه.

ثالثا: الناس ردت على مزاعمه، وأظن أن في ذلك كفاية عن الرد.

رابعاً: كان كلامي عبارة عن وصف مشكلة قائمة في منطقة القطيف كلها، وليس صفوى تحديداً، مشكلة عامة في المنطقة كلها؛ لكنه اشترى الكلام لنفسه، وظن أني أعنيه، من باب (يكاد المريب أن يقول خذوني)، وإلا لو ذهبنا لكورنيش القطيف مثلاً، فسنرى شباباً وشابات يمشون برفقة حيواناتهم بملابس غير مهذبة، وصالات عديدة مختلطة، لا تجد فيها تباعداً ولا كمامات ولاهم يحزنون، فكل ما هنالك أني انتقدت بعض المظاهر غير اللائقة، ولم أسمِّ، ولم أشر لأحد بعينه، وهذا هو واجبي.

في الأخير لا نملك لهذا الأخ، وكل من يمثلهم إلا أن ندعو له بالهداية ونقول “الله يصلحهم”.

اقرأ أيضاً

حقيقة بين حبيب محمود والشيخ حسن الخويلدي

للاطلاع على ما ذكره الشيخ نصاً، شاهد الفيديو بالضغط على الوصلة أدناه