أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

حقيقة بين حبيب محمود والشيخ حسن الخويلدي

صُبرةالسبت 12 سبتمبر 2020، 3:02 م
حقيقة بين حبيب محمود والشيخ حسن الخويلدي

حبيب محمود

أنهيتُ، للتو، مكالمة هاتفية مع الخطيب الشيخ حسن الخويلدي. موضوع المكالمة هو اللغط الذي تداعى أكثر من المعقول على خلفية خطبته، واستياء أطراف، واستحسان أطراف، ووصول الأمر إلى مستوىً يخجلُ الشرفاء من صدوره عن أناس يعيشون بيننا..!

إنها المرة الأولى التي أتواصل فيها مع فضيلته. وداعيها الأٍساس هو المحاولة البائسة التي ربطت اسمي بإساءة غير لائقة بفضيلته، والزعم الكاذب بأنني توعدتُ فضيلته بالسجن…!

من أنا وما خطري؛ حتى أتوعد أحداً بمثل هذا الوعيد..؟ لا قوة لديّ، ولا سلطة عندي، ولا وجاهة تسمح لي بتهديد أي إنسان بمثل هذا التهديد، ولا نفوذ يخوّلني مدّ يدي أو لساني على أحد من الناس.

فكيف برجلٍ على قدره وقيمته وفضيلته العلمية..؟ ثم ما الذي صدر عن الشيخ حتى أستقوي عليه أو أبارزه في ميدانٍ لا ناقة لي فيه ولا جمل..؟

القصة التي أعرفها؛ هي أن الشيخ قال كلاماً يُقال آناء الليل وأطراف النهار في منابر الوعظ والإرشاد. وأن جزءاً من هذا الكلام اقتُطعَ؛ واعتُرض عليه، في بيان انتشر ضدّ طرح الشيخ. وما فعلناه؛ هو مخاطبة الشيخ واستنطاقه ردّاً على منتقديه. ثم نشرنا في “صُبرة” بيان المنتقدين ورد الشيخ عليهم. وبكل توازنٍ واحترام؛ سخّرنا الصحيفة لتكون منصّة للطرفين.. وكلّ منهما قال ما عنده. وهنا انتهى دورنا.

قد نتفق مع طرح الشيخ أو نختلف، جزئياً أو كلياً. والأمر مسحوب على البيان أيضاً. بيد أننا اجتهدنا كصحافيين، ونشرنا الموضوع بالطريقة التي رأيناها مسؤولة. والموضوع المنشور ما زال موجوداً في الصحيفة، وبإمكان أيّ شريف أن يحكم بضميره الحر، على محتواه وشكل معالجته.

ولكن يبدو أن هناك من لديه شهوة لتعكير الماء الصافي، ليصطاد فيه، ويبتكر الأكاذيب والتخرصات بلا رادع.

لا أعرف الدوافع، ولا أفقه في اتهام النوايا، ولكن الطريقة التي حُشر فيها اسمي وصورتي تشير إلى ـ بل تدلُّ على ـ انعدام ضمير، ووضاعة أخلاق، ولن أتردد في القول: تدلُّ على انحطاط في التربية..!

في مكالمتي مع فضيلة الشيخ حسن؛ أكدتُ احترامي لشخصه وصفته، وشدّدتُ على عدم وجود أي صلة بيني وبين موضوعه أكثر مما نشرناه في “صُبرة”، إذ لا علاقة لا للصحيفة ولا لي شخصياً بأي شيء آخر كُتب أو نُشر.

وقد أبدى فضيلته تفهّماً مشكوراً ومقدَّراً.

همسة أولى:

الذين فبركوا الصورة والكلام المُسيء؛ أحسنوا إليّ أكثر مما أساءوا، فجوّالي لم يهدأ من أصدقاء، شرّفوني بمواقف محترمة، وذكّروا كثيرين بي ليجددوا التواصل.

همسة ثانية:

في العامية القطيفية تقول جداتنا “ما عندي قيد”.. والمعنى أنني أكرر ما نُسب للإمام الباقر عليه السلام في قوله “الحمد لله الذي جعل أعداءنا من الحمقى“..!

همسة ثالثة:

أقول لمفبرك الصورة:

لا يكذب المرء إلا من مهانتهِ

أو فعله السوء، أو من قلة الأدب

اقرأ أيضاً

الشيخ الخويلدي في دائرة الجدل الاجتماعي: 7 احتجاجات ضده.. و4 ردود مضادة