الجارودي لـ«صُبرة»: حاولت الترشح لرئاسة المحيط مرتين ورفضوا إنهاء الإجراءات

القطيف: عبدالمحسن آل عبيد
وبعد ثلاث محاولات لاستقطاب مرشح لرئاسة نادي المحيط في الجارودية، انتهت دون تقدم أحد، علمت «صُبرة» أن هناك من ترشح لهذا المنصب بقائمة تضم 7 أعضاء، بحسب ما ينص عليه نظام وزارة الرياضة، إلا أن المرشح كشف عن عدم قبول إدارة النادي الحالية إنهاء إجراءات ترشحه، فيما رفضت أنس آل طويلب التعليق على مزاعمه.
إبراهيم قاسم الجارودي، الذي تولى رئاسة النادي لمدة خمس سنوات (بين 1420 و1425هـ)، كشف عن رغبته في الترشح لرئاسة النادي، وتقديم قائمة للمجلس الجديد «لخدمة الجارودية».
وقال لـ«صُبرة» «إن القائمة موجودة، ولا يمكنني الإفصاح عن الأسماء حالياً، وتتكون من 7 أعضاء، ونحن على استعداد لدفع رسوم العضوية (أحد شروط الترشح)».
وأشار إلى أنه ذهب شخصياً إلى مقر النادي يوم الأربعاء قبل يوم واحد من انتهاء فترة الترشيح الأولى، في بداية شهر محرم الجاري، للاستفسار عن إجراءات الترشح، وأخذ الاستمارة الخاصة بذلك، وقال «لم يكن هناك أحد أثناء فترة الدوام الرسمي».
وذكر أنه عاود الذهاب يوم الاربعاء 9 سبتمبر، وكان سكرتير النادي موجوداً، وطلب منه استمارة الترشح، واعطاه إياها لتجهيز القائمة، وتفاجأ بالرد من السكرتير «رفعنا الخطاب إلى مقام الوزارة»، فطلب من السكرتير التواصل معه بخصوص تقديم أوراقه، ولم يتواصل معه أي شخص من النادي إلى هذه اللحظة.
وقدم الجارودي، الذي رفض تزويد «صُبرة» بصورته الشخصية، عتبه الشخصي على رئيس النادي الحالي أنس الطويلب «لعدم التصريح بالحقيقة، وانتقاده أهالي الجارودية، لعدم وجود شخص مستعد لخدمة نادي المحيط»، متمنياً «أن تكون الحقائق واضحة، كما أتمنى منهم التواصل مع الراغبين في خدمة النادي».
واختتم إبراهيم الجارودي حديثه بأنه «إنسان عملي، وعلى استعداد لتولي رئاسة النادي، وأملك الرغبة في التواصل مع المسؤولين في وزارة الرياضة، لو استدعى الأمر».
بدورها، تواصلت «صُبرة» مع رئيس مجلس الإدارة الحالي أنس الطويلب، الذي اكتفى بـ«لا تعليق».
يُذكر أن اللجنة العامة لانتخابات الأندية في وزارة الرياضة فتحت باب الترشح لرئاسة وعضوية مجلس نادي المحيط بنظام القائمة لمرتين، ولم يتقدم أحد، وتم فتح الترشيح للمرة الثالثة، لمدة خمسة أيام بدء من الأحد وانتهت الخميس الماضي، دون أن تترشح أي قائمة أيضاً.
اقرأ أيضاً:
الثالثة لم تكن عافية في الجارودية.. رئاسة المحيط ما تزال شاغرة



