سائقة حي “تركية” تدافع عن نفسها: الرجل قذفني بكلمة “بذيئة”.. فخرجتُ عن طوري

القطيف: صُبرة
دافعت سائقة حي “التركية” عن نفسها، رافضة ما تداوله الناس ضدّها بعد انتشار مقطع فيديو ظهرت فيه في موقف محرج. وقالت السيدة لـ “صُبرة” إن الناس لم يشاهدوا ما قبل الحادث، وظنّوا أن صراخي جاء من لا شيء، لكنه كان ردة فعل بعدما تعرضتُ له من مضايقة وإهانة، وتوجيه كلمة بذيئة في حقي، وهو ما أخرجني عن طوري.
جاء ذلك إيضاحاً منها على ما نشرته “صُبرة” مساء البارحة، بعد تسجيل مقطع الفيديو بواسطة مجهول وانتشاره على نطاق واسع. وقد ظهرت فيه السيدة وهي توجّه سيلاً من الصراخ والكلام الجارح ضدّ سائق اصطدم بسيارتها من الخلف.
واتهمت السيدة السائق الآخر بأنه هو المتسبّب فيما حدث، وهو الباديء بالتعدّي عليها، على حدّ ما ذكرته لـ “صُبرة” التي تواصلت معها.
قبل الحادث
وقالت السيدة إن الناس لم يطلعوا على ما حدث قبل الحادث، وكيف حدث، موضحة أن القصة بدأت في محل للعصيرات، حيث كانت شقيقتها فيه، وبعد تسلّم أختها طلبها من المحل؛ ركبت معها في السيارة. وقالت إن السائق الآخر تتبّعهما بسيارته، ثم بدأ بمضايقتها.
وقالت إن السائق حادثني من نافذة سيارته، وكان منفعلاً، وادّعى أنني تحركت بسيارتي دون انتباه للشارع، وأشار إلى أثر ضربة في باب سيارتي، وعلّق باستفزاز قائلاً “واضح من الصدعة إنّشْ حمارة”. فرددت عليه منفعلة “روح الله يستر عليك واتكل.. ويش تبغى بالمختصر..؟ما صقعتك”. فما كان منه إلا التمادي وقذفي بكلمة بذيئة قائلاً “…… آخر زمن”..!
وأضافت السيدة؛ مع ذلك حاولت تجاهله، لكنه “حكرني.. وهو يساري لزقني بالسيارة اللي يميني.. حاولت أوخّر عنه.. عدينا المطبة اللي عند بروستد الحسن.. وقفت أبغاه يروح بعدي خلاص.. لكنه جاء وصقعني ورد رجع صقعني فوق الصقعه صقعتين”..!
وقالت عندها “نزلت إليه وقلت ليه فوق الغلط اللي قلته.. وما عطاني فرصه وسكر النوافذ وفتح نافذته شوي وقام يصورني.. قلت إليه مالك حق تصورني.. وجاء الناس كلهم”.

لماذا ضربته..؟
ـ وسألتها “صُبرة”: الفيديو أظهر أنك ضربته بباب سيارته على ساقه، وهناك مشهد آخر كنت فيه تضربينه بيدك…!
= فردت: ضربته بسبب ويه…؟ فيه دخان من غير نار..؟ الله ما شفناه بالعقل عرفناه.
ـ “صُبرة”: صوتك واضح وقد صدمتهِ مرتين…!
= فقالت: ما صدمته كنت بمشي.. ودقيت “رَيوِس” وصدمته مو عارفه أمشي..! نزلت وقلت للّي ما يدري عن السالفة لا تحكموا.. وثلاثة أرباع الموجودين يعرفوا راعي السيارة.
مسكين
وأضافت “تلفظ بألفاظ بذيئة وسوّى روحه مسكين، وأنا من كذا ارتفع ضغطي، أنا مريضة ضغط ونوبات ربو، عمري ٢٦ متزوجة وعندي ولد واحد، وأنا من تاروت ساكنه في حي تركية.
وعن مصوّر مقطع الفيديو قالت إنها سوف تقاضيه.

ضايقني
ـ وسألتها “صُبرة”: فيما يخص الرجل نفسه هل تعرفينه سابقاً..؟
= فقالت: نعم أعرفه وزوجي، يعرفه وسبق أن ضايقني من قبل. وقد تدخل زوجي في الموضوع. ولما خرجت من محل العصيرات قال لي كلمة بذيئة وخرجت عن طوري. ووجدت نفسي امرأة وحيدة في الشارع وسط رجال.. ودافعت عن نفسي بتلك الطريقة.
ـ سألتها “صُبرة”: هل تأذنين لصحيفة “صبرة” أن تنشر هذا الدفاع اللي قلته…؟
= فردّت: اي اكيد لأني انظلمت والناس ما شافتني إلا وأنا منفجرة…!
اقرأ أيضاً:
سائق “تركية” يرد على السائقة: لم أضايقها وهي ضربتني بخوذة داخل سيارتي
القطيف.. حفلة سباب “مؤنثة” في تركية.. سائق يحتمي بمركبته هرباً من غضب امرأة



