أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

بعد حريق شقته.. تيسير يخسر مصدر رزقه الوحيد في مشروع قيمته 60 ألفاً

حسين العواميالسبت 28 نوفمبر 2020، 8:02 م
بعد حريق شقته.. تيسير يخسر مصدر رزقه الوحيد في مشروع قيمته 60 ألفاً

القطيف: نداء آل سعيد

“قدر الله وما شاء فعل”، هكذا رد تيسير العبدالغني على “صُبرة” معلقاً على حريق التهم في الرابعة من عصر اليوم (السبت)، مصدر رزقه الوحيد؛ عربة “الفود ترك”، المتوقفة على بعد أمتار من مكتب الضمان الاجتماعي في حي الناصرة بمدينة القطيف.

الحريق لم يخلف أي أصابات بشرية، إلا أن حجم الخسائر المادية فاق 60 ألف ريال، إذ احترقت جميع المواد الغذائية والأدوات، إضافة إلى مبالغ نقدية كانت في العربة حين وقع الحريق، إذ اشترى العربة مع التجهيزات بـ40 ألف ريال، مضاف لها 14 ألفاً كلفة الماطور، وكذلك 2800 ريال نقداً كانت موجود في العربة.

0

السبب غير معروف

سبب الحادث غير معروف حتى الآن، ويُرجح أن يكون التماساً في الوصلات الكهربائية، أو وجود مادة الديزل في أحد المحركات.

يكمل حديثه “لا أعلم لماذا نشب الحريق، يمكن بسبب التماس كهربائي أو شيء من الماطور، لأنني رأيت لمبة حمراء مٌشغلة، ربما كانت هناك مشكلة في الزيت، ولكن حتماً لم يكن هناك شيء مشغل في العربة حين تركتها”.

1

حريق الشقة قبل 3 أسابيع

العربة لم تكن الوحيدة التي خسرها تيسير، وهو من ذوي الإعاقة، فقبل ثلاثة أسابيع نشب حريق في شقته في الحي نفسه الذي يعيش فيه.

إذ احترق مجلس شقته قبل 3 أسابيع، وتضررت بقية الغرف بالدخان، وساعدته جمعية مضر الخيرية حينها، يقول “أنا عايش على الله ثم على العربة”.

2

الشركة استغنت عن خدماته

قال لـ”صُبرة” أيضاً، إن الشركة التي كان يعمل فيها فصلته قبل شهرين، ولم يستفد من الدعم الذي يقدمه برنامج “ساند”، بسبب قضايا على الشركة في المحكمة التجارية، يقول “عملت بها مدة 10 سنوات، وخرجت منها من دون حقوق؛ لم يعطوني حقوقي”.

العبدالغني، وهو في العقد الرابع، أب لطفلين: علي ووديع، اللذان يرافقانه لمساعدته، يقول “الدنيا ضايقة بي، والحمد لله، قدر الله وما شاء فعل”.

تيسير من ذوي الإعاقة، بسبب شلل الأطفال، اشترى العربة منذ 3 سنوات، ويعمل بها من الخامسة مساءً، إلى الـ12 منتصف الليل، “حسب وضع السوق” كما قال.

3

الغمغام: هكذا وقع الحريق

فريد الغمغام، أحد كوادر حسينية الغمغام، التي تقع على بعد أمتار من عربة العبدالغني، شاهد الحريق، قال لـ”صُبرة” “كنت أفحص حرارة الداخلين للحسينية من المستمعين، فرأيت الدخان يتصاعد من العربة، ثم اشتعلت النيران، وأبلغنا عمليات الدفاع المدني الساعة 04:05 مساء”.

أضاف الغمغام “أخمد أهل الخير وأهل الفرعة الحريق، وكنت من ضمن المساعدين في إزاحة المحول الكهربائي الذي يقدر سعره بـ45 ألفاً، وحاولنا إطفاء الحريق، إلا أنه زاد، والمشكلة في ظاهر الأمر أن المحول على ديزل، ويبدو كان صاحب العربة يجهز للبدء، فحدث عنده التماس كهربائي”.

وتولت فرق الدفاع المدني السيطرة على الحريق وإخمادها تماماً، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وقال صاحب المجلس الحسيني عبدالرسول صالح الغمغام، “كنا وقت الحريق داخل الحسينية في انتظار وصول الشيخ القارئ، وعرفنا بالحريق من الكوادر الموجودين خارج المجلس”، مؤكداً على مساعد صاحب العربة.

4 5 6 7 8