سائق “تركية” يرد على السائقة: لم أضايقها وهي ضربتني بخوذة داخل سيارتي

القطيف: صُبرة
تستكمل “صُبرة” اليوم، رواية ما حصل في حي تركية بمحافظة القطيف، قبل يومين، فيما بات يُعرف بـ”حادثة سائقة القطيف”.
اليوم ننشر رواية الطرف الثاني في القضية؛ السائق، بعدما نشرنا أمس رواية السائقة. ننشرها كما رواها نصاً، مع تعديلات طفيفة مرتبطة بالصياغة وأسماء المحال.
ننشرها من دون تبني صحة ودقة محتواها، ولكن ليطّلع المُتلقي على رواية الطرفين، من دون انحياز إلا للحقيقة، التي ليس من مهام “صُبرة” أن تحددها، فهناك جهات رسمية، وقضاء وأنظمة مناط بهم هذا الدور.
هنا القصة كاملة، كما رواها السائق:
هكذا كانت البداية
“في البداية خرجت من بيت أهلي في نفس الشارع، ذهبت إلى محل العصيرات (….)، طلبت طلبي وأخذته، وطلعت. في “اليوتيرن” اللّي قدام المحل، أنا دقيت إشارة لألتف إلى الاتجاه المعاكس، وأرجع. حينها انتبهت لسيارة “هيونداي اكسنت”، كان من المفروض أن تتجه بشكل مستقيم، ولكن فجأة دخلت عليّ وعملت “يوتيرن”، من دون إعطاء أي إشارة أو أي تنبيه أو أي شيء”.
يضيف السائق “أنا تفاديتها، بعدما كادت تصدمني، وأنا أعرف أتصرف، يمكن غيري ما يعرف. عملت “اليوتيرن”، ولأنها كادت تتسبب ليّ بحادث؛ فمن حقي أنصحها، ويمكن ما تعرف، ولم أكن أدري بداية أنها امرأة، وحين عملت “اليويترن”؛ عرفت أنها كذلك. فتحت نافذتي، وقلت: يا أخت ترى دخولك علي غلط، من دون إعطاء أي إشارة. وفي اللحظة الأخيرة كدت تتسببين ليّ بحادث. والحمد لله أنا تفاديت، فتعلمي مرة ثانية إذا أردت تدخلي دخلات كذا؛ أعطي إشارة، علشان تنبهي الآخرين. ردت علي: أنت تعلمني؟ّ رددت عليها: أنا ما أعلمك، طريقة سياقتك أكبر دليل على تعليمك، والجانب الثاني لسيارتك مبين مرقع من البداية للأخير. هذا الحمد لله دليل أنكِ سواقة فنانة… وأغلقت نافذتي”.
ما بعد الموقف الأول
يواصل السرد “مشيت في طريقي، جت سقطت عليّ بالسيارة، تبغى تصدمني من جهة الراكب، لدرجة أنني أغلقت المرآة الجانبية، لتفادي اصطدامها. تحاشيتها وعديت بسرعة، قامت جت قدامي عند المطب، عند (اسم محل)، وقفت قدامي وضغطت فرامل متعمدة، ولكنني تفاديتها، رجعت وفرملت مرة أخرى، أردت التباعد عنها، في المرة الثالثة فرملت فما قدرت أتفادها، وصدمتها، وأعطيت إشارة الخطر، فنزلت هي من السيارة، قلت لها: لو سمحتِ أقعدي في سيارتك، أنا راح أكلم شركة نجم، فتحت باب السيارة وتطاولت علَي بالضرب والشتم، حاولت أغلق الباب قدر ما أستطيع؛ ونجحت في ذلك، فتحت هي الباب الخلفي، وتطاولت علَيّ بالضرب، حتى عندي خوذة رأس خاصة في العمل، أخذتها وضربتني بها. اجتمع الناس، وهناك شخص كان يصور الحادث بالكامل، وركبت سيارتها وعشقت “الريوس” علي متعمدة مرتين، ضربتني بالسيارة، وفتحت الشنطة لتجلب شيء ما لتضربني به، أخذت الجوال لأوثق اعتداءها عليّ، وهي تضربني، وهي تصدمني مرتين عمداً بالريوس، فيما هي قالت إنها بالغلط ضربت ريوس، وهي ما تدري. لا هي متعمدة، فعلت ذلك مرتين، وكاميرات المحلات توضح هذا”.
تقرير “المرور”
عن تقرير المرور؛ يقول “حين جاءت الدورية حطوا نسبة (الغلط) عليها 100%، والتعمد في الصدم مباشرة عن طريق “الريوس” مرتين”، مؤكداً أنه “من حقي أن أثبت وأسجل، وأوثق اعتدائها علي بالضرب، أنا حتى من السيارة ما قدرت أنزل، ولولا الأجاويد اللي وقف واحد منهم وبلّغ، طبعاً قبل لا ترجع علي بالريوس، وحاول تهدئتها، ولكن ما فيه فائدة. ولمن شافها ترجع بالريوس، وخاف الرجال أنه أحد يتضرر، أو يصير شيء. وهذا الشخص ممرض حسب ما عرفت، وأنا لا أعرفه، ثم قال: كلموا الشرطة، قالت له: أنت تكلم الشرطة؟ وتلفظت عليه، وجت ضربته أكثر من مرة، وقالت: لا تنس، إذا أنت بتكلم الشرطة اعتبر نفسك مكسح.. يعني تهدده. ونزل شخص ثان، ونفس الشيء، ونزل واحد من الشباب، أنا أعرفه، وحاول يهدئ الوضع، ولكن من دون جدوى، وتطاولت عليه بالشتم، وذلك واضح في الفيديو الذي تم تصويره حين قالت: “…. أمك”، استغفر الله كلمة بذيئة، وهي تطاولت على الكل، ما احترمت نفسها، ولم تبد تقديراً أو حشيمة، ونزلت مستواها، أنت امرأة عيب عليكِ”.
الحق بالقانون
يكمل مخاطباً السائقة “لنفترض أنا غلطان، وأنا مو غلطان عليها في شيء حسب ما تدعي؛ إذا لك حق؛ فخذيه بالقانون.. أنت تجاهلت القانون. يفترض توقفي وتصوري سيارتي، وتتصلي على الشرطة، وتأخذي حقك، ولا تنزلي، وتتطاولي علي بالضرب والشتم والقذف والكلام البذيء على المارة جميعاً، لماذا؟ هل هي مستقوية، ولأنها امرأة مثلاً، وأن القانون سيكون بصفها؟ لا، الناس اللي وقفهم هو القانون، لم يوقفهم العرف، ولا التقاليد، كونها امرأة، وهذا ما حدث”.
وحول ما يتداول أنه يعرف زوجها، قال “أنا ما أعرفه، هو يمكن يعرفني معرفة سطحية، وهذا عادي، أنا إنسان معروف اجتماعياً الحمد لله، والكل يعرفني في كل مكان، أما أنني أعرفها من قبل؛ فأنا لا أعرفها، وهذا غير صحيح، وكذلك كلامها بأنني ضايقتها”.
أضاف “إذا عندها ما يثبت أنني ضايقتها؛ فلتقدمه للشرطة، ولا يوجد شيء من ذلك، وأنا أتكلم بإثبات وبراهين وأدلة، هناك كاميرات الشارع من الجهتين؛ الرايح والجاي؛ تشهد. والشرطة تقدر تطلب الكاميرات من أي محل، وترى الموقف كاملاً، وكذلك الناس الموجودة اللي وقفوا يشهدون. أنا ما أعرف إلا شخص واحد، وهو صاحبي، شافني فقام بالواجب، ولكنه شُتم وقُذف، وراح (للشرطة) وشهد بما رأى… هذا اللي صار بالكامل”.
سألته “صبرة”: هل تسمح بنشر ما رويت كاملاً؟
رد: أسمح بنشر الكلام، وهذه هي الحقيقة، وهذا ما ورد في التحقيق الرسمي للشرطة، وأنا – الحمد لله – لم أدن، ولم يوجه لي اتهام، وهذا اللي صار كله” بحسب رواية السائق، التي تنقلها “صُبرة” من دون أن تتبناها.
اقرأ أيضاً:
القطيف.. حفلة سباب “مؤنثة” في تركية.. سائق يحتمي بمركبته هرباً من غضب امرأة
سائقة حي “تركية” تدافع عن نفسها: الرجل قذفني بكلمة “بذيئة”.. فخرجتُ عن طوري



