احتفاء من نوع آخر برسول العلم.. أسرة تحضر المدرسة وتكرم «الدار» و«آل سليس»

حولت أسرة من القطيف، يوم المعلم إلى وقفة إجلال وتقدير خاصة، معبرةً عن امتنانها لشخص المعلم بطريقتها المختلفة، بعد أن خصّت اثنين من معلمي أبنائها لتشملهما بتكريم خاص.
واختارت الأسرة معلم الفيزياء عبد الله آل سليس، في مدرسة المجيدية الثانوية بالقطيف، ومعلم الرياضيات حسين الدار، من مدرسة النخيل الابتدائية بالقطيف، لتكريم "رسول العلم" في شخصيهما.
ولم تكتفِ الأسرة بالمرور على هذا اليوم مرورًا عابرًا، أو مرورًا مثقلًا بكلمات الثناء المتناقلة في مثل هذه المناسبة، وإنما حولت ذلك التقدير إلى وقفة شكر ملموسة بعد أن كرمت معلمَي أبنائها بشهادات شكر مختومة باسميهما.
وهدفت الأسرة من وقفتها التكريمية هذه، بحسب ما ذكره أحد أبنائها لـ«القطيف اليوم»، إلى تشجيع أولياء الأمور على مثل هذه المبادرات التي تدخل السرور والغبطة على قلوب المعلمين، كما أنها تعد تشجيعًا للمعلمين على الجهد والمثابرة لخدمة دينهم ووطنهم.
وأضاف: "الالتفات لمثل هذه المناسبات له أثره الطيب على الطلاب أيضًا بمعرفة قيمة المعلم واحترامه".
وتابع: "سعينا إلى تعزيز مكانة المعلم وإبراز أهمية دوره برفع الروح المعنوية له ليؤدي رسالته على أكمل وجه، وتبصيره بحقوقه وواجباته، وإيجاد مزيد من الامتيازات للمعلم التي تسهم في تكريمه".
وأشار إلى ضرورة توعية المجتمع بمختلف شرائحه بأهمية دور المعلم، وتعزيز التواصل بينه وبين المسؤولين في وزارة التعليم، وإثراء الجانب المهني لدى المعلم محليًا ودوليًا.
وكانت أسرة الحاج حبيب البحراني قد توجهت إلى كلا المدرستين لتتوج المعلمين المختارين "الدار" و"آل سليس" بشهادات الشكر في مقر عمليهما.




