أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

المناسف: التلوين وسلية لتفريغ التوتر لدى الأطفال!

زينب المنصور · القطيف اليومالأحد 14 أكتوبر 2018، 7:06 ص
المناسف: التلوين وسلية لتفريغ التوتر لدى الأطفال!

لجأت اختصاصية نفسية للكشف عن معاناة ومشاكل الأطفال من خلال رسوماتهم وألوانهم، باحثةً عن انعكاس ما يعانونه من مشاعر في تلك الرسومات، سعيًا إلى حلها أو إيجاد ما يساعد في ذلك.

وبينت الاختصاصي النفسي زينب المناسف لـ«القطيف اليوم» أن كثيرًا من الأطفال ممن يعانون من التوتر يلجأون للتنفيس عن غضبهم وزعلهم بقضم أظافرهم أو نتف شعرهم، في حين أن التلوين هو الطريقة المثلى لتفريغ التوتر؛ لذا ندعو ونرشد الأمهات لاستخدام التلوين كوسيلة لتفريغ التوتر مع أبنائهن.

جاء ذلك خلال مشاركتها في الفعالية التي نظمها قسما الصحة النفسية والتثقيف الصحي بمركزي القطيف بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية، تحت شعار “الشباب والصحة النفسية في عالم متغير”، بركن "اكتشفوا شخصيتي ومهاراتي ومشاكلي ومعاناتي من رسوماتي وألعابي"، في القطيف سيتي مول يومي الخميس والجمعة 11 - 12 أكتوبر.

وقالت المناسف: "إن طبيعة الطفل تسهل عليك الكشف عن معاناته من خلال رسوماته حيث إن الطفل لا يستطيع أن يعبر عما في داخله فعندما يستخدم اللون الأحمر فهذا يدل على أنه يشعر بالغضب أو تعرض للضرب، ونحن نلجأ للرسم أو التلوين لمعرفة نفسية الطفل، والأسباب التي جعلته يختار الألوان تعكس نفسيته"، مضيفة أن هناك صورًا جاهزة لشكل جسم الإنسان تقدم للطفل ومعها مجموعة من الألوان.

وتحدثت عن مشاركتها في هذه الفعالية وقالت: "واجهنا في هذه الفعالية أطفالًا كثيرين وحللنا رسومات عديدة، حيث إن الأطفال كانوا بمجرد أن يشاهدوا الألوان والورق على الطاولة يسرعون برسم ما يشعرون به بسهولة".

وتابعت: "قد تستغرب بعض الأمهات من الطريقة التي نتبعها في التحليل ومثال على ذلك؛ الأطفال الذين تنحصر أعمارهم بين الرابعة والثالثة يفرضون رأيهم برسوماتهم فعندما يرسم أحد منهم وردة ونسأله: ما هذا؟ كان يدعي أنها شيء مخالف عن الشكل المرسوم، فكان لابد أن نناقشه ونتحدث معه فهو يفرض رأيه بأسلوب يرغب من خلاله في لفت الانتباه لنشعر بوجوده".

وبيّنت أنه يصعب تجربة هذه الطريقة على الأشخاص البالغين؛ حيث إنهم يستطيعون إخفاء مشاعرهم وعدم التعبير عنها برسمة أو تلوين.

وذكرت المناسف أنه يمكن للبالغين أن يتخلصوا من التوتر وتفريغ ضغوطاتهم بالحياة وأخذ قسط من الراحة للعقل من خلال فن المانديلا حيث إن هناك كتبًا في هذا الفن يمكن للجميع اقتناؤها وهي كتب تباع بالمكتبات وتحتوي على رسومات دقيقة جدًا وخطوط متداخلة وعند القيام بتلوين تلك الخطوط فإنها تعمل على تهدئة المشاعر المزدحمة داخل الإنسان.