صقور آسيا

نحن الحجاز ونحن نجد..هنا مجد لنا وهناك مجد.. رحم الله الدكتور السفير غازي القصيبي.
نعم المجد والوجد لنا أينما وطئت أقدامنا نحن أسياد الأسياد الأخضر الشاب تحت 19 سنة يسطرون أروع الملاحم الكروية يحققون الإنجاز غير المستغرب "بطولة كأس آسيا" في نسختها الأربعين التي أقيمت في إندونيسيا. يضربون بيد من حديد كل من يقابلونه، سلاحهم الثقة والعزيمة وإصرارهم على رفع راية التوحيد خفاقة في كل محفل لإسعاد الوطن، إنهم فرسان البيداء هكذا هم أبطالنا عندما يوعدون يوفون بالعهد والوعد، إنجاز تلو إنجاز يجير للكرة وللرياضة السعودية وهذا ليس بمستغرب نظير الدعم الذي يلقونه من الاتحاد السعودي لكرة القدم.
إن تحقيق كاس آسيا تحت سن 19 عامًا للمرة الثالثة في تاريخه وتربعه على عرش آسيا من جديد بعد غياب 26 عامًا من 1986و1992م، و2018م بالعلامة الكاملة بعد انتصاره على كوريا الجنوبية في 6 لقاءات خاضها بملعب "جيلورا بونج كارنو" بالعاصمة الإندونيسية "جاكرتا" بداية من دور المجموعات وصولًا للمباراة النهائية، وحجز مقعده ضمن 4 منتخبات آسيوية مشاركة في النسخة المقبلة بكأس العالم التي ستقام الصيف المقبل في جمهورية بولندا ليس غريبًا على الصقور الجارحة هذه الإنجازات المتتالية فهم يعرفون متى ينقضون على فريستهم وكيف يلتقطونها بمخالبهم الجارحة، هكذا يفعل الأبطال عندما يلعبون يثبتون علو كعبهم في ميدان الرياضة.
إنني أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهدة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وإلى رئيس الهيئة الرياضية الأستاذ تركي آل الشيخ وإلى الجهازين الفني والإداري واللاعبين وإلى كافة الرياضيين والجماهير السعودية في مملكتنا الحبيبة.. والسلام.



