83 رجلًا وسيدة يبحثون عن التوافق الزواجي في صفوى

وضح سماحة السيد مجاهد الخباز ركائز التوافق الزوجي، والتي تشتمل على قراءة الطرف الآخر، والتقبل والقبول، والأهداف المشتركة، والعمل المشترك.
جاء ذلك في محاضرة نظمها مركز البيت السعيد للتدريب الاجتماعي بصفوى بعنوان "التوافق الزوجي بين النبي (ص) والسيدة خديجة (ع)"، وذلك مساء يوم الأحد ١٠ ربيع الأول ١٤٤٠ هـ، بحضور ٥٤ سيدة و٢٩ رجلًا.
وعرف "الخباز" التوافق الزواجي بأنه درجة من التناغم، والانسجام، والتفاعل، والتواصل العقلي، والعاطفي، والجنسي، وأكد أنه يعين على الاستمرار في الحياة.
وطبق ركائز التوافق الاجتماعي على البيت المحمدي، حيث إن السيدة خديجة (ع) عرفت النبي (ص) بالأمانة والنبوة والطهر، وقبلت تبعات زوجها، وتحملت معه أعباء الرسالة، وكانت نعم الشريك.
وبيَّن مظاهر التوافق الزواجي عند السيدة خديجة (ع)، والتي تمثلت في تضحيتها، وعطائها، وخدمتها للنبي (ص)، وبحثها عن راحته، وشغفها بحبه، أما ما كان من النبي (ص)، فهو أنه كان لا ينسى خديجة حتى في دعائه، ويحبها ويحب من يتعلق بها، ويأنس بها.




