الحاضر والمستقبل يتطلب قابلية لتقبل الأعمال اليدوية والحرفية

في العقود الثلاثة الماضية بلغ الإعتماد على العمالة الوافدة في كل الخدمات مبلغا مقلق ومخيف وكادت المهن والخبرات المختلفة أن تنتهي تماما وتزول.
هذا الغزو في العمالة والخدمات الذي داهمنا بأجمل ما عنده أصبح بعد قوته وإحتلاله يمارس الإبتزاز والإهانة بأبشع ما يمكنه لزيادة أرباحه وفوائده.
العمالة الوافدة وصلت للعظم بعد نفاذ كامل اللحم وأصبح الإعتماد عليها مرض عضال يصعب الشفاء منه دون تدخل الكيمياء والنواة وإستئصال جذوره وعروقه.
ظاهرة تصحيح جميلة وهي جديدة وقديمة نشاهد ونسمع عنها عبر وسائل التواصل في تنامي وتزايد الإستفادة من الموارد والخبرات المحلية في غذائنا وأكلنا.
الأسر المنتجة خطوة نحو الصواب في الإعتماد على قدراتنا المحلية التي توفر إطمئنان وثقة وأمان في أغلب ما نستهلك من أطعمة نشتريها من منازل نظيفة.
وتبقى الحالة الأصعب والأثقل في إستعادة المهن التي ضاعت بسبب إدارات وسياسات خاطئة جعلت العزوف عنها يغلب العشق والحب الذي كان عليه الناس نحوها.



