أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

خلق الأجواء الإيجابية والسعادة والفكاهة بين أفراد المجتمع

جواد المعراج · القطيف اليومالثلاثاء 18 ديسمبر 2018، 3:44 م
خلق الأجواء الإيجابية والسعادة والفكاهة بين أفراد المجتمع

خلق الأجواء بين الناس وجعلهم يبتسمون يعتبر عاملًا من العوامل المؤثرة إيجابيًا على أفراد المجتمع. قال الإمام الصادق (عليه الصلاة والسلام): "من تبسم في وجه أخيه كانت له حسنة"، وقال أيضًا الإمام الباقر (عليه الصلاة والسلام): "تبسم الرجل في وجه أخيه حسنة، وصرف القذى عنه حسنة".

فالبعض قد يرى الأمر ممتعًا عندما يقدم أحد من الناس موهبة أو مسرحية إثرائية، أو المقاطع التمثيلية الشبابية التي تنتشر بالإنستجرام والسناب شات والفيس بوك، أو الكلمة الإيجابية والتشجيعية، فمثل هذه الأمور البسيطة تلطف الأجواء بين الناس وتدخل في قلوبهم الفرح والسرور.

البرامج والمسابقات والأدوار التمثيلية التي تقام في الديوانيات أو المساجد؛ تساعد على التفاعل النشاطي والاجتماعي بين أفراد المجتمع، وتنشر الحب والمودة بين أفراد المجتمع وتجعلهم نشيطين ومبتهجين.

وللعبارة والكلمة الإيجابية والتحفيزية تأثير إيجابي على أفراد المجتمع؛ عكس العبارة والكلمة المحبطة لها تأثير سلبي على أفراد المجتمع.

لذلك لو تعودنا نحن المجتمع والشباب على استخدام ونشر العبارات والألفاظ الإيجابية بين بعضنا البعض؛ سيجعل منا ذلك أكثر نشاطًا وفعالية وسعادة نفسية، ونأتي أيضًا إلى حث المجتمع على فعل الأعمال الخيرية؛ فإن الأعمال الخيرية تساهم في تقدم المجتمع.

كذلك النشر في وسائل الإعلام له تأثير على أفراد المجتمع، فيعتمد على المحتوى الذي ينشره الناشر؛ إذا كان من نوع إثرائي أو فكاهي أو تشجيعي أو مقالات هادفة.

كل فرد منا له قدرات مكبوتة في داخله؛ فلو قام كل فرد منا بمحاولة اكتشافها فسيعيش حياة الموهبة والنشاط، ولكن مشكلتنا أن أغلبنا في المجتمع يحبط نفسه ومن حوله ويستهزئ بالموهبة، والأغلب منشغل بالأشياء غير النافعة، وأفكاره سلبية وعقله فارغ، وأيضًا البعض ينتقد نقدًا سلبيًا قاسيًا، وليس لديه غير التثبيط الاجتماعي.

فلذلك الدول الأخرى سبقتنا، وتفوقت علينا من ناحية التشجيع على الموهبة والإبداع، وفي استخدام وسائل الإعلام، وأصبحت تتحكم فينا كذلك.