آل رمضان: ٢٠١٩ تنافس ٢٠١٦ في حرارة الطقس

أوضح الخبير الفلكي سلمان آل رمضان أن يوم السبت ٢٩ ديسمبر ٢٠١٨ م، يأتي بمنزلة طالع الدر ١٥٠ (العشرة الخامسة بعد المائة من سنة الدرور)، وفيها شدة البرودة.
وبالنسبة لإجازة منتصف العام الدراسي، أكد "آل رمضان" أنه ستكون هناك حالة مطرية من سواحل منطقة المدينة وجدة، وتتجه شرقًا باتجاه الشمال حتى المناطق الشمالية الشرقية والكويت في عطلة نهاية الأسبوع.
وقال: "وتكون الحالة في الشرقية في أضعف حالاتها ولا تتعدى نسبتها ١٠٪، وربما تتجدد مطلع ونهاية الأسبوع المقبل باحتمالات ضعيفة، الجبهة الباردة في الشمال الغربي حتى حائل ولكن تأثيرها يتسبب في استمرار الأجواء الباردة على معظم المناطق".
وأضاف: "في الشرقية تتقلب الرياح ما بين الجنوبية والشمالية بسرعات منخفضة ومعتدلة وتشتد أحيانًا، ودرجات الحرارة عشرينية للعظمى وتنخفض نحو ١٥ للصغرى".
وبين أن الملاحظات الرصدية أكدت أن احترار الأرض يستمر في شهري أكتوبر ونوفمبر، واضعين سنة ٢٠١٨ في المرتبة الرابعة كأحر السنوات في التاريخ، مع توقع مبدئي أن تكون ٢٠١٩ سنة حارة تنافس ٢٠١٦ الأحر في السجل التاريخي.
وأضاف "آل رمضان": "تقول العرب في طالع القلب، وهو ثاني طوالع موسم المربعانية الذي نعيشه الفترة الحالية وهو ذروة المربعانية، يقولون: إذا طلع القلب، جاء الشتاء كالكلب، وصار أهل البوادي في كرب، ولا يمكن الفحل إلا ذات ثرب".
وتابع: "لعل الكلب هو الحيوان المعروف الذي يهر، أي ينبح، ويكشر عن أنيابه، ومنه الهراران وهما نجم القلب المذكور ونجم النسر الواقع، وهما يطلعان مع بعض هذه الفترة، وقد يقصد به الكلَب أي الشدة، وهو شدة البرد، وذات ثرب أي سمن وشحم".



