أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

تاروت.. 40 مشاركاً يتعرفون على أساليب حل المشاكل الزوجية

ليلى البوري- القطيف اليوم · القطيف اليومالأربعاء 8 مارس 2017، 7:06 ص
تاروت.. 40 مشاركاً يتعرفون على أساليب حل المشاكل الزوجية

تعرف 40 مشاركاً من الجنسين على أساليب الحد من المشاكل الزوجية وتجديد الأجواء الرومانسية وخلق إجواء تسودها المودة والرحمة والحب بين الأزواج، ضمن أمسية " إكليل المودة " التي نظمها مركز رفاة للدراسات والتنمية الأسرية، يوم الثلاثاء 7 مارس 2017، بالتعاون مع مركز منار الحكمة بتاروت، قدمها الاختصاصي النفسي وعضو لجنة الهاتف الأستشاري جلال الناصر.

وقال الناصر أن الأمسية جاءت بناءً على الإحصائية التي وصل إليها الهاتف الاستشاري خلال العام الماضي حيث وجد كثيراً من المشاكل الأسرية التي تسبب الطلاق والعنف والصراعات لأسباب بسيطة جداً كاعتقاد الرجل أنه الحاكم والمسيطر في العائلة واعتباره أن الزوجة فقط تحصيل حاصل، وجهل الزوجة في كيفية التعامل مع الزوج الذي تظهر عليه هذا الأساليب وعدم قدرتها على حل المشكلة.

وأضاف:" بدأنا بالرومانسية حتى يتطبع الرجل بهذه الصفة لأنه يتعامل مع أنثى تغلب عليها العاطفة فتتعامل معه بشكل إيجابي بناء على بعض المهارات، فيجب على الزوجة أن تفهم سيكولوجية الرجل حتى لايصعب عليها التعامل معه".

وتضمنت الأمسية عدة محاور من بينها الحالة المزاجية وأثرها على العلاقة الزوجية، وماذا يعني أن تكون او تكوني رومانسية.

وأشار الناصر إلى الهدية وأثرها المعنوي على قلب الزوج أو الزوجة، وتجديد روابط المحبة بينهما، سواءً كانت بمناسبة أو بدون مناسبة.

وتحدث عن اللغة الحوارية "أنا منسجم مع حبيبي"، مشيراً إلى أنها وسيلة لخلق الثقة المتبادلة بطرح الأسرار، والاستمتاع لبعضهما، والتعرف على اهتمامات الزوجين المشتركة ورغبتهم في معالجة بعض الأمور وتشجيع بعضهما للتقدم والنجاح، ونوه إلى أن تلك اللغة ليست مقتصرة على مدة معينة بل أنها ممتدة معهما طوال العمر.

واستعرض الأسباب التي تجعل الزوج يفضل الهروب من المنزل بعيدا عن أسرته، وجاء من بين تلك الأسباب النكد والإلحاح والشك وعدم مبادرة الزوجة باقتراح بديل والجهل وغيرها من الأسباب التي تهدم عش الزوجية.

وأكد على ضرورة توجيه البلاغات في حالات العنف الأسري، والتي يتعرض له المجتمع السعودي وخاصة الأطفال والنساء بالاتصال على ١٩١9.

وختم الناصر أمسيته بالرد على استفسارات الحضور، واستعراض خدمات الهاتف الاستشاري.

بلدات:تاروت